"معظم اللي أخذوا اليوم هم نفسهم اللي أخذوا المرة الماضية" .. مواطن يروي رحلة حصوله على "جلن" زيت تونسي
نبأ الأردن -
روى مواطن "رحلة" حصوله على "جلن" زيت زيتون تونسي من المؤسسة العسكرية.
وعلى جروب المتقاعدين العسكريين، نشر المواطن المنشور التالي، والذي ننشره بتصرف :
وأخيرا ... وبعد طول انتظار
حظيت اليوم بجلن زيت زيتون تونسي فاخر
طبعا تسربت لي المعلومة من مساء الأمس فعقدت العزم ... كنت بدي انام خفت ما اصحى على السحور وتروح في نومه ... بقيت صاحي للسحور ورحت عالمسجد اصلي الفجر وانا في الركعة الثانية وفي السجود قلت لحالي: اذا بروّح عالبيت رح أستدفي وأنام ويروح علي الزيت ... يا ولد خليك في المسجد سبّح واقرأ قرآن وصلي الضحى ولو مرّة في العمر بلكي تحافظ على صحيانك وتروح تلحق الزيت ... إمام المسجد بده يروح ينام حاولت يخلي المسجد فاتح .. ما قبل وبصراحة كنت بدي أحكيله عن شغلة الزيت بس خفت يسبقني وما الحق ... المهم على الثمانية ونص كنت مرابط قدام المؤسسة ولقيت طابور واصل قبلي فوقفت مع الطابور واراقب لا يجي حد مدعوم يخش بيناتنا وياخذ دورنا ... ولان الحكومة دقيقة في مواعيدها فتح الباب الساعة 9 وبالموت لحتى حصلت على جلن زيت 5 كيلو وطبعا لازم تشتري معه شي ولو كان باكيت علكه
المهم تم المراد ، والمراد هنا كثير ومنها اشعاره بالمنية للحكومة اللي جابتله الزيت من تونس، وتشجيع صغار التجار على شراء الزيت من المؤسسة وذلك بإحضار سربه من اولاده وكل واحد بيطلع بجلن.
لماذا تعجز المؤسسة العسكرية عن تفعيل الية الكترونية للعاملين والمتقاعدين العسكريين وصرف الزيت للعوائل شهريا وبواقع عبوه واحدة للعائلة. ...
ملحوظة رسمية، اقسمتلي موظفه في المؤسسة انه معظم اللي اخذوا اليوم همه نفسهم اللي اخذوا المرة الماضية واللي رح يجوا ياخذوا المرة الجاية ... واهلا زيت
وأخيراً يجب تفعيل كرت المؤسسة العسكرية للعاملين والمتقاعدين العسكريين كما كان قبل 30 سنه عندما كان له قيمة كبيرة امام المدنيين.

























