ميسر السردية تكتب : جواد

ميسر السردية تكتب : جواد
نبأ الأردن -
لم يكن النهار نهارا يمضي، ولا الليل ليلا ينقضي أمام الأسئلة: كم عدد الذين يحملون فكرة ذبحنا؟ وأين ينتشرون؟!
خرجتُ أمشي لا أريد للطريق أن ينتهي. كلما نظر إلي شخص استعجلت الخطوة، التفتُ خلفي… أيكون هذا أحدهم، يبحث عن هدف ما؟ أين يكمن عش الدبابير؟! كأن قوة تكربسني لا أستطيع المضي أكثر في طريقي .
أتصفح الهاتف: لعل جوادا لم يلفظ آخر نفس، ولا آخر حلم نحو حياة مكتملة… أدس الهاتف في جيبي هربا من مواجهة صورته: الوجه اللطيف، البسمة الحَيِيّة، والقد الممشوق، ووضعية البيريه الأشبه بعقال عريس يوم زفافه… كل الصور تركض معي بين زحمة كلمات الغضب والمواساة…
الرحمة والمجد والخلود لاسمك، يا جواد، يا بني.

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions