نضال انور المجالي يكتب:صوتُ الحقِّ، ونبضُ الدار.. النائب الدكتور إبراهيم الطراونة
نبأ الأردن -
في دروب الوطن الساطعة، ورجالاته الشرفاء الذين حفروا أسماءهم بمداد من إخلاص ومواقف، يبرز اسم الدكتور إبراهيم الطراونة كعلامة فارقة ورمزٍ أردنيٍّ يستحقّ التقدير والثناء. ابن الكرك الأبية، وشبل الأردن الأشمّ، الذي جمع بين حكمة الطبيب، ونخوة ابن العشيرة، وشجاعة البرلماني الحر.
لم يكن الدكتور إبراهيم الطراونة مجرد رقمٍ تحت قبة البرلمان، بل كان ولا يزال صوتًا مدويًا يعبّر عن طموحات أهله ومطالب وطنه. ينحدر من قلعة الكرك الراسيّة، فتشرب من صخورها الصلابة، ومن تاريخها الكبرياء، ليكون رجلاً يزن الكلمات بميزان المصلحة الوطنية العليا، ويسخر كل جهدٍ لخدمة أبناء شعبة الأصيل.
عرفه الأردنيون إنسانًا طاهر اليد، نقيّ السيرة، وطبيبًا داوى الجراح قبل أن يخوض معترك السياسة، ليبقى حسّه الإنساني وضميره الحي هما المحركان لجميع مواقفه تحت القبة وخارجها. موقفٌ ثابتٌ لا يتغير، وكلمةُ حقٍّ لا تتردد، دفاعًا عن كرامة المواطن، وصونًا لمقدرات الوطن، ووقوفًا في وجه التحديات بكل أمانة واقتدار.
إن الدكتور إبراهيم الطراونة يمثّل النموذج الحقيقي للبرلماني المسؤول، الذي يتجاوز الشعارات البراقة ليقدم أفعالاً ملموسة، ممسكًا بقضايا أهله في الكرك وجميع أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية. يستند إلى إرثٍ عائليّ ووطنيٍّ عريق، ويحمل راية الخدمة بوفاءٍ لا يلين وإخلاصٍ يتجدد مع كل نداء.
تحية إجبار وفخر لابن الكرك البار، ولرمزٍ أردنيّ أثبت أن خدمة الأمة والوطن لا تُنال إلا بالعمل الصادق والمواقف المشرّفة. حَفِظَ الله الدكتور إبراهيم الطراونة، ودامَ للأردن سندًا، وللحق صوتًا، وللكرك شموخًا لا ينحني.
حفظ الله الاردن والهاشمين

























