ماهر أبو طير يكتب : المسيحيون في بلاد الشام
نبأ الأردن -
المسيحيون في بلاد الشام من خيرة العرب.
هرب أبناء غزة المسلمون إلى الكنائس واحتموا بها قبل أن يقصفها الاحتلال الإسرائيلي.
وفي الذاكرة أيضاً، محاصرة المقاومين الفلسطينيين داخل كنيسة المهد في بيت لحم لمدة شهر ونصف الشهر عام 2002، ورفض الكنيسة تسليمهم.
وفي الأردن، هم منا ونحن منهم.
ثم ألا يكفينا موقف سيدنا عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي صان وجود المسيحيين وكنائسهم؟
غداً، سوف يستثمر اليمين الأوروبي والرئيس الأميركي هذه الجريمة في سياق التحريض على الإسلام والمسلمين، ليقولوا: انظروا، إنهم يقتلون أبناء بلادهم، ولا يستثنون أحداً، لا في كنيسة، ولا في شارع، ولا حتى في جنازة.
ليبقى السؤال: من المستفيد الفعلي من هذه الجريمة؟ ومن هي اليد الخفية التي طعنت الأردن في ظهره في هذا التوقيت الإقليمي بالغ الحساسية؟ ولماذا؟
حمى الله الأردن من الغدر.
























