سامية المراشدة تكتب: يا لحمود

سامية المراشدة تكتب: يا لحمود
نبأ الأردن -
كلما يذكر اسم الحمود يذهب خيالي  إلى ذلك الرجل الشهم الذي يركب الجواد الأصيل، الذي يسير بين سهول الكرك، وبين الجبال، الذي ينظر إلى الكرك من أعلى سفوحها، نظرة النشمي الذي يبتسم لشموخ وطن، والذي يتأمل جمالها عن قرب وعن بعد ، والذي يسير بين سكانها، فيقول الأردني يشبه أرضه، ملامحه أصيلة، ويرفع يده ويلقي السلام ، فينهض المسلم والمسيحي معاً، ويرد السلام والمحبة والوئام ، يا حمود وبحق  الذي بنيت قريتك فيها على أنقاض التاريخ وأسست قصر من الصخور والأحجار، ولا تزال آثار هذا الموقع موجودة لغاية الآن في الطرف الجنوبي من القرية ولليوم  تذكرك بالخير يالحمود. 
  يا لحمود اليوم عن دون الأيام ، قرية الحمود تبكيها الدماء قبل الدموع، ويلامس الحزن كل جدار، تضيء شمعة لتغني عن الأنوار، يا لحمود، الأردن يعلم جيدا أبنائه، احنا أهل خير وأهل جوار، خذ من بلدة الحمود تماسك قرية، وتماسك الشعب، والنخوة، ما يخرج منها الردي، ولا غريب يسلب هيبة الدار.
اليوم قهوتنا تغير طعمها ، والدم الذي نزف ، نريده يتجدد، وكلمة الحمدلله على السلامة مثل البلسم ترد الروح.. لا والله الف سلامة على قرية الحمود.. 

يا لحمود ، يا قرية الأردنيين، يا كركنا، لابد يطيب جرحنا..
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions