اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

احمد صلاح الشوعاني يكتب : حين تكشف رحلة العلاج حقيقة الوجوه

احمد صلاح الشوعاني يكتب :  حين تكشف رحلة العلاج حقيقة الوجوه
نبأ الأردن -
بعد رحلة علاج فرضت علي  للتوقف لبعض الوقت  أعود اليوم إلى الميدان من جديد  ولكن ليس بالشخص ذاته الذي غادر لأنها كشفت لي الكثير والكثير خلال فترة ما قبل وما بعد فهي كانت رحلة علاج أكثر من مجرد محطة لاستعادة العافية  كانت فرصة لإعادة ترتيب الكثير من الحسابات  والنظر إلى الأشياء والأشخاص من زاوية مختلفة  وفي لحظات الابتعاد  تتكشف حقائق كثيرة  وتسقط أقنعة  وتظهر معادن الأشخاص على حقيقتها للأسف .


الابتعاد و الأوقات الصعبة جعلتني  اكشف  أنه ليس كل من يقترب منك يحمل لك الخير وأن بعض الوجوه التي اعتقدت أنها سند  لم تكن سوى حضور مؤقت مرتبط بالمصلحة والظرف فقط .فخلال الأيام الماضية  أدركت أن الصمت في بعض المواقف لا يعني العجز وأن الابتعاد أحياناً يمنح الإنسان القدرة على رؤية المشهد كاملاً بعيداً عن الضجيج والمجاملات.

من هنا أقول انا الأيام القليلة التي غبت بها تعلمت منها الكثير واليوم انا سأعود إلى عملي بطاقة مختلفة  وإرادة أكثر صلابة  وعين أكثر تدقيقاً في الأشخاص  وفي من هم كانوا حولي في العمل وفي الملفات والقضايا التي تستحق أن اعيد فتحها لأنها  تستحق إعادة النظر بها لأنها تستحق أن تصل إلى الرأي العام  من جديد .


لن تكون العودة مجرد عودة إلى الكتابة  وفتح الملفات  بل عودة إلى طرح الأسئلة الصعبة  والبحث في العديد من الوثائق  والمستندات والقضايا لتي سيتم نشرها  وكشف ما يمكن إثباته بالأدلة الجديدة  ووضع الملفات أمام الجهات المختصة والرأي العام ليطلع عليها الجميع وساترك الحكم لهم .

خلال الأشهر الماضية نشرت الكثير من القضايا و هناك ملفات بقيت مفتوحة  وأسئلة لم تجد إجابات واضحة  وقضايا تحتاج إلى متابعة وتحقيق  وإعادة النظر وسأعود إليها جميعا واحدة تلو الأخرى  بالوثائق والمعلومات الموثوقة لأنني لم اتعود على نشر أي موضوع دون توثيق .


أما الأشخاص الذين تغيرت مواقفهم خلال فترة الغياب  فقد أصبحت صورتهم أوضح  فلا  عتاب هنا  فالأيام وحدها كفيلة بكشف المواقف  والعمل سيكون هو الرد الأقوى.


المرحلة الجديدة  لن تكون امتداداً لما قبلها فقط  بل هي بداية جديدة للتغير وكشف حقائق كثيرة  في المرحلة الجديدة القادمة  وسأكتب وأكشف الحقائق ولن تكون  هناك ساحة للمجاملات  ولن  تكون  بالنسبة لي مجرد عناوين تُكتب وتنتهي  لأنني عدت لأن بعض الملفات لا يجوز أن تبقى  في الأدراج  ولأن كشف الحقيقية يبدأ عندما يصبح السؤال مزعجاً  وتستمر عندما يكون وراء السؤال دليل ووثيقة وحقيقة تستحق أن يعرفها الجميع .

هناك ملفات ستُفتح من جديد  ووقائع سيتم البحث فيها  ووثائق سيتم تدقيقها  وأسئلة ستُطرح على أصحاب القرار والجهات المعنية  وكل ما ننشره  جميعه موثق و يستند إلى معلومات قابلة للتحقق.

.
هذه ليست عودة من رحلة علاج فقط  إنها عودة بعين أكثر وضوحاً وإرادة أكثر قوة  ورسالة لم تتغير لأنها عودة  لكشف الحقيقة  وكشف المستور .

اقولها بثقة انا لست  في مواجهة مع أشخاص  ولا ابحث عن خصومات شخصية  لان مواجهتي  الحقيقية هي مع الأشخاص الذين  تجاوزت أعمالهم وفسادهم الكثير الذين تجاوزت أعمالهم ما لا يتصوره العقل لان افعالهم  تستحق المساءلة والمحاسبة ومحاسبة  من  يحاول إبقاءها هؤلاء الفاسدين خلف الأبواب المغلقة وهذا لن يحصل ما دمت موجود .

أما الذين كشفوا عن وجوههم خلال هذه الفترة  فلن أضيّع الوقت في الرد عليهم لان الملفات هي التي ستتحدث  والوثيقة هي التي ستجيب لان المرحلة الجديدة  والعودة إلى الميدان  و إلى الملفات التي تحتاج  لوجودهم في  طريقي   .


واقولها من جديد لم اكتب لمجرد الكتابة  ولم  اكن يوما باحثا عن الإثارة من أجل الإثارة  بل من اجل البحث عن الحقيقة حيثما كانت  ووضع الأسئلة أمام من يملك الإجابة  وفي جميع ما نشرته دائما اترك الوثائق تقول كلمتها.

في الختام :

أقول أعود اليوم إلى الميدان من جديد  ولكن ليس بالشخص ذاته الذي غادر اعود من بعد رحلة قصيرة ولكن هذه المرة لن يكون هناك  مكان للمجاملات ، قد يكون الطريق صعباً  وقد تكون بعض الملفات أكثر حساسية من غيرها لان هناك حقائق  تستحق النشر .

اختم هذه المرة عدت احمل معي ضجيجاً كثيراً  و أسئلة أكثر  ووثائق أكثر  وإصراراً أكبر على كشف  الحقيقة .


وللحديث بقية ان كان بالعمر بقية :
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions