د.تامر المعايطة يكتب : أدهم مخادمة .. والحلم
نبأ الأردن -
أدهم مخادمة، كأي إنسانٍ آخر، كان صاحب حلم، بدا حلمه في خطواته الأولى ضرباً من الخيال، ولا أشك للحظة أنه تعرض في طريقه لإحباطات المحبطين، وعقبات القانطين، وواجه حالات تنمرٍ واستهزاء، فاقت في مجملها حالات تقديم الدعم النفسي والتشجيع، لكن لماذا نجح فيما فشل فيه الآخرون؟!
مسيرة كل صاحب حلم، في أي قطاعٍ كان، لا تخلو من الاحباطات والمناكفات، وكمٍ كبير من العقبات والمعيقات، لكن تحقيق النجاح لا يكمن في الحلم، بل ببناء خارطة طريق تحقيق الحلم، والإصرار على التنفيذ رغم كل مقاومة.
وصفة النجاح ليست سراً، بل تكمن في الاصرار على الحلم، في السعي الحقيقي لخطوات تحقيق الحلم، لقوله تعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ فالحلم لن يُرى بلا سعي، والسعي يتطلب بذل الجهد، الصبر، الانضباط الذاتي، وتحيق التوازن بين متطلبات الحياة وتحقيق الأحلام، ثم يكون التوكل على الله.
علمتنا الحياة: أنّ الحالمين يبررون وينتظرون فرصة تحقيقها قدراً، أمّا العاملون عليها فيبادرون ويصنعونها بأيديهم. فإن الله تعالى أخبرنا:
﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾























