اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلال حسن التل يكتب: كونوا كالبنيان المرصوص

بلال حسن التل يكتب: كونوا كالبنيان المرصوص
نبأ الأردن -
اعتقد جازما اننا في هذه الفترة من تاريخ بلدنا، اشد مانكون حاجة الى ترجمة شعار (كل مواطن غفير) الى سلوك يمارسه كل اردني حماية لبلده ودعما لقواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية ، ذلك ان المراقب للمشهد الوطني و الاقليمي، لايحتاج الى كبير عناء ليتأكد من ان بلدنا مستهدف، بأمنه واستقراره، وان هذا الاستهداف يأخذ صورا واشكالا مختلفة، ابتداء من المحاولات شبه اليومية لاغراقه بالمخدرات والاسلحه المهربة،التي تستهدف اضعاف اهم مكونات قوة بلدنا وراسماله الحقيقي الذي وهو الانسان الاردني، ممثلا بفئة الشباب الاردني على وجه الخصوص، الى تحشيد المليشيات المذهبية المسلحة خاصة على حدوده الشرقية، وهما اعني تحشد المليشيات المذهبية وعصابات تهريب المخدرات والاسلحة محركها واحد تستهدفان ايضا اشغال وانهاك قواتتا المسلحة واحهزتنا الأمنية ثم محاولة جرههما الى الانخراط في حرب اقليمية، هي أهم اهداف الاعتداءات الصاروخية الايرانية المتكررة على بلدنا، غير ان اهم صور واسلحة استهداف بلدنا، هي تلك التي تحاول ان تنهكنا من الداخل، وتكشف ظهر قواتنا المسلحه و احهزتنا الأمنية، عبر ما صار يعرف بالجليين الرابع والخامس من الحروب وهي الحرب الإلكترونية، واهم اسلحتها الإشاعات الكاذبة، التي تهدف اول ماتهدف الى زعزعة ثقة المواطنيين بدولتهم ومؤسساتها، ومن ثم استخدامهم كادوات تعمل من حيث تدري او لاتدري ضد بلدها، عندما يسلم هؤلاء المواطنيين اذانهم وعقولهم لماكينات الإشاعات الهدامة حول بلدهم دون تفكير او تحقيق، فيباشرون بنشر وترويج هذه الإشاعات خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، وكأنها حقائق مسلم بها، وهنا تسود عقلية القطيع، التي نجحت الحرب الإلكترونية التي تستهدف بلدنا بان تجعل بعض الاردنيين اداة من ادواتها في حربها على وطنهم، عندما لا يتردد هذا البعض في ترويج للاشاعات التي تنال من الاردن وطنا ومؤسسات وافراد في مواقع المسؤولية، حيث ينسى هؤلأ انه قد ثبت مرارا وتكرارا ان وراء هذه الإشاعات غرف سوداء تصنعها وتنشرها ليتلقفها بعضنا فيساهمونا بنشرها دون تفكير لا بمستقبلهم ولا مستقبل أولادهم من نتائج ما يروجنه من اشاعات تخدم اعداء بلدنا، الذي هو اشد مايكون حاحة الى تسلح ابنائه بالوعي والتفافهم كالبنيان المروص حول وطنهم وقيادتهم.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions