الحجايا: قلعة القطرانة مؤهلة لتكون محطة سياحية رئيسية على بوابة الجنوب
نبأ الأردن -
أكدت رئيسة كتلة حزب عزم النيابية، النائب أروى الحجايا، أهمية استثمار الموقع الاستراتيجي لقلعة القطرانة الأثرية ومركز زوارها، والعمل على تعزيز حضورها على الخريطة السياحية، لتكون محطة رئيسية للسياح والزوار المتجهين إلى محافظات الجنوب.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية نفذتها الحجايا إلى قلعة القطرانة الأثرية ومركز الزوار ومجمع البتراء السياحي، بمشاركة عضو كتلة حزب عزم النيابية النائب مي الزيادنة، وحضور مدير سياحة الكرك ساطع المساعدة، للاطلاع على واقع المواقع والخدمات السياحية والجهود المبذولة لتطويرها وتعزيز دورها في خدمة الحركة السياحية والمجتمع المحلي.
وقالت الحجايا إن قلعة القطرانة تتمتع بأهمية تاريخية وسياحية وموقع استراتيجي مميز، لوقوعها على الطريق الدولي وفي موقع يتوسط لواء القطرانة الذي يشكل بوابة باتجاه محافظات الجنوب، ما يمنحها فرصة حقيقية لتكون نقطة جذب واستراحة سياحية مهمة للزوار والمجموعات السياحية المتجهة جنوبًا.
وأضافت أن تطوير الموقع لا ينبغي أن يقتصر على ترميم القلعة وتحسين مرافقها، بل يجب أن يقوم على رؤية متكاملة تربط الموقع الأثري بمركز الزوار والخدمات والمرافق السياحية المحيطة به، بما يسهم في إطالة مدة توقف الزائر في المنطقة وتحويل الحركة العابرة إلى فرصة سياحية واقتصادية يستفيد منها أبناء المجتمع المحلي.
وشددت الحجايا على أهمية إدراج قلعة القطرانة بصورة أوسع ضمن البرامج والمسارات السياحية، وتعزيز الترويج لها وربطها بالحركة السياحية المتجهة إلى البترا ووادي رم والعقبة وبقية المواقع السياحية في جنوب المملكة، مؤكدة أن الموقع الجغرافي للقطرانة يؤهلها للقيام بدور محوري في هذا المسار.
وأكدت ضرورة تمكين أبناء المجتمع المحلي من الاستفادة من المشروع من خلال تشغيل المرافق والخدمات السياحية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والمنتجات المحلية والحرفية، وتدريب وتأهيل الأدلاء السياحيين من أبناء المنطقة، بما يسهم في توفير فرص العمل وتحقيق أثر اقتصادي وتنموي مستدام.
وأشارت الحجايا إلى أهمية البناء على مشروع تطوير موقع قلعة القطرانة الأثرية، الذي شمل إعادة تأهيل القلعة ومرافقها وتحسين بيئة الزيارة والخدمات المقدمة للزوار، بما يحافظ على القيمة التاريخية للموقع ويعزز قدرته على استقطاب الزوار.
من جانبها، أكدت النائب مي الزيادنة أهمية دعم وتطوير المشاريع والمرافق السياحية في لواء القطرانة، والاستفادة من موقعه على الطريق المؤدي إلى جنوب المملكة، بما يعزز الحركة السياحية ويوفر فرصًا اقتصادية وتنموية لأبناء المجتمع المحلي.
بدوره، استعرض مدير سياحة الكرك ساطع المساعدة مراحل تطوير موقع قلعة القطرانة الأثرية والخدمات التي جرى توفيرها، مبينًا أن المشروع يهدف إلى إبراز القيمة التاريخية والسياحية للقلعة وتحسين تجربة الزائر وتعزيز استفادة المجتمع المحلي من الحركة السياحية.
وأوضح أن أعمال التطوير شملت ترميم وتأهيل القلعة ومرافقها وتحسين بيئة الزيارة والخدمات، إلى جانب تفعيل مركز الزوار والمرافق الخدمية، بما يتيح للزوار التعرف على تاريخ الموقع وأهميته بوصفه محطة تاريخية على طريق الحج الشامي.
وأشار المساعدة إلى أهمية إشراك المجتمع المحلي في تشغيل المرافق والاستفادة من الفرص الاقتصادية التي يوفرها الموقع، إلى جانب تدريب وتأهيل أدلاء محليين لتقديم قصة المكان للزوار وتعريفهم بقيمته التاريخية والسياحية.
كما اطلعت الحجايا والزيادنة خلال الزيارة على واقع مجمع البتراء السياحي والخدمات التي يقدمها، وأكدتا أهمية تطوير المرافق السياحية والخدمية الواقعة على الطريق الدولي، ورفع مستوى جاهزيتها بما يلبي احتياجات المسافرين والسياح ويعزز دور لواء القطرانة كنقطة جذب واستراحة على الطريق نحو جنوب المملكة.
وأكدت الحجايا في ختام الزيارة أن كتلة حزب عزم النيابية ستتابع مع الجهات المعنية الاحتياجات والملاحظات التي تم الوقوف عليها ميدانيًا، بما يسهم في تطوير المنتج السياحي في لواء القطرانة، وتعظيم العائد التنموي والاقتصادي للمشاريع السياحية على أبناء المجتمع المحلي.
ويشار إلى أن مجلس الوزراء كان قد وافق على اعتبار موقع قلعة القطرانة الأثري موقعًا سياحيًا، بهدف تطوير المنتج السياحي وإبراز الطابع التاريخي للموقع وتوفير الخدمات للزائرين، فيما استهدفت أعمال التطوير تأهيل القلعة ومركز الزوار والاستراحة والمرافق المرتبطة بها وتعزيز فرص الاستثمار والتشغيل لأبناء المجتمع المحلي.

























