مروان حرب يكتب: اجتثاث منابع التطرف والإرهاب وتجفيف مصادر الجرائم الإلكترونية واجب وطني لحماية أمن المجتمع واستقراره
نبأ الأردن -
إن اجتثاث منابع التطرف والإرهاب وتجفيف مصادر الجرائم الإلكترونية يمثلان أولوية وطنية تفرضها خطورة هذه التحديات وما تتركه من آثار على أمن المجتمع ومستقبل أجياله فالمواجهة الفاعلة لا تقف عند ملاحقة مرتكبي الجرائم بل تمتد إلى كشف أسبابها ومحاصرة مصادرها والتصدي للأفكار المنحرفة التي تستهدف العقول وتغذي الكراهية إلى جانب إحباط الممارسات الإجرامية التي تستغل التكنولوجيا لانتهاك الحقوق والإيقاع بالضحايا وإننا إذ ندين بأشد العبارات هذه الأعمال الإجرامية والفكر التكفيري المتطرف الذي يستبيح الحقوق ويستهدف أمن المجتمع ويهدد سلامته فإننا نؤكد رفضنا القاطع لكل نهج يقوم على التحريض والكراهية وترويع الآمنين ونشدد على أن مواجهة هذه الآفات واجب وطني وأخلاقي يستوجب تكاتف الجهود والوقوف صفا واحدا في وجه كل من يسعى إلى المساس بأمن الأردن واستقراره ومن هنا نشد على أيدي أجهزتنا الأمنية والجهات المختصة ونثمن جهودها في حماية الأردن وصون استقراره مؤكدين أن مساندتها واجب وطني يتجسد في التعاون مع الجهات المعنية والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة عبر القنوات الرسمية والتعامل الواعي مع المعلومات المتداولة كما تبرز ضرورة تحصين الشباب بالمعرفة والقيم وتعريفهم بمخاطر الابتزاز والاحتيال والاستدراج الإلكتروني بما يعزز قدرتهم على التمييز بين الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا ومحاولات استغلالها في الإضرار بالآخرين ولا تكتمل هذه المواجهة إلا بتكامل أدوار المؤسسات الأمنية والتربوية والإعلامية والأسرية وترسيخ ثقافة مجتمعية ترفض التطرف والجريمة وتدعم سيادة القانون وتحترم حقوق الأفراد وعليه فإننا ندعو إلى وقفة وطنية واسعة تلتف حول أجهزتنا المختصة وتساند جهودها في اجتثاث جذور التطرف والإرهاب ومحاصرة الجريمة الإلكترونية فالأمن مسؤولية مشتركة وحماية الأردن تستوجب وعيا يقظا وتعاونا صادقا وموقفا وطنيا لا تزعزعه الشائعات ولا تثنيه التحديات إن قوة المجتمع تكمن في تماسكه ووعيه واستعداده للتصدي لكل ما يهدد سلامته وبذلك نمضي معا في ترسيخ أمن الأردن واستقراره وإغلاق الطريق أمام كل من يسعى إلى استهداف أبنائه أو المساس بحقوقهم .
٢٥ - ١٠ - ٢٠٢٦
مروان حرب الازرق الشمالي

























