د. رافع شفيق البطاينة يكتب: الحملة على وزير الشباب وملعب الحسن ،،،
نبأ الأردن -
جذب انتباهي في الأيام الأخيرة الحملة على وزير الشباب بخصوص ملعب مدينة الحسن الرياضية لكرة القدم ، والتأخر في إنجاز الملعب، وهناك من يحمل وزير الشباب الحالي الدكتور العدوان المسؤولية وأستغرب ذلك ، أولا يجب أن يعلم الجميع وربما يعلموا ذلك جيداً، مشكلة الملعب بدأت في عهد وزير الشباب السابق عندما تبين عدم صلاحية الملعب لمباريات دولية على أثر مشاركة نادي الحسين في بطولة آسيا آنذاك ، وقبل قدوم الوزير الحالي معالي الدكتور رائد العدوان، وقد شكل الوزير السابق لجنة للتحقيق في مشكلة الملعب الفنية، ولا نعلم إلى ماذا توصلت اللجنة، وكذلك يتحمل مسؤوليته كل وزراء الشباب السابقين الذين لم يتحملوا مسؤولياتهم آنذاك ويبادروا إلى تطوير وتحديث الأستاد وفق أسس أولمبية معتمدة ، وكذلك نواب محافظة إربد السابقين، وعند قدوم الوزير الحالي العدوان، اهتم مباشرة بالمشكلة، وطرح عطاء تطوير أرضية الملعب وصيانته وفق الأسس الرياضية المعتمدة فور انتهاء الدوري السابق مباشرة دون تأخير ، وإنجاز الملعب بحاجة إلى وقت حتى يتم الإنتهاء منه، وهذه أمور فنية تحتاج إلى وقت ، وقد يتعثر العطاء ويتأخر الإنجاز ويتم التمديد له ، لاكتشاف بعض العقبات والمشاكل الفنية أثناء التنفيذ وهذا وضع طبيعي، ويحدث في كافة العطاءات، والوزير مهتم جداً بإنجاز الملعب ضمن مدته المتفق عليها، ويتابعه شخصياً بزيارات ميدانية، أما تحميل الوزير مسؤولية تراجع مستوى أداء فرق الشمال الرياضية، فهذا مع الاحترام كلام غير دقيق وينطبق عليه المثل القائل أن الجمل يعرج من أذنه، مسؤولية تراجع مستوى الأداء الرياضي لفرق الشمال ليس الملعب إنما هي مسؤولية الإدارة، وليست حتى مسؤولية اللاعبين أو الجهاز الفني، فنجاح أي عمل أو مؤسسة أساسه الإدارة الكفؤة وهذه نظرية إدارية معتمده ومعروفة دوليا ، أما مشكلة الجماهير والمشجعين وصعوبة وتكلفة الذهاب إلى عمان لحضور مباريات أنديتهم فهذا حقهم ، ولكن هناك ظروف طارئة علينا تحملها جميعاً، وحلها تتم من خلال أنديتهم التي يشجعونها من خلال توفير باصات نقل مجاناً لهم على حساب الأندية، كما أن هناك مسؤولية على رؤساء بلديات محافظة إربد السابقين جميعهم ، لماذا لم يبادروا إلى إنشاء ستاد رياضي بديل واحتياط ضمن الأسس الأولمبية كما فعلت أمانة عمان الكبرى، حينما أقدمت على إنشاء ستاد الملك عبدالله الثاني في القويسمة، وكذلك يتحمل المسؤولية رؤساء الأندية السابقين وكذلك النواب السابقين، لعدم مطالبتهم بإنشاء ستاد رياضي لكرة القدم جديد، أو تحديث وتطوير الملعب الحالي آنذاك ، لذلك يجب أن نكون منطقيين وعقلانيين في توجيه المسؤولية لمن هو المسؤول الفعلي عنها، لذلك فالوزير الحالي الدكتور العدوان بريء من مسؤولية الملعب، وأن نكون جريئين في تحميل المسؤولية لمن كان السبب في السابق، وعدم إطلاقها جزافاً، وهناك من يبحث عن شماعة لتعليق فشله أو تقصيره ، وللبقية حديث .

























