د. ذوقان عبيدات يكتب: سندويتشات تربوية
نبأ الأردن -
في حركة لطيفة،غير علمية،لكن قد تقودنا إلى استنتاجات! قام أحدهم بإثارة سؤال على صفحته على الفيس بوك ، حول بعض وزراء التربية:
من تختار وزيرًا مسؤولًا من هؤلاء المذكورين في الصورة عن تطوير التعليم، أو من هو الأفضل من بين هؤلاء الظاهرين في الصورة ؟كانت النتائج ربما أكثر ، أو أقل قيمة من السؤال!
( ١ )
الخيار الصفري
رفض معظم المستجيبين اختيار أي اسم من المطروحين!
وقالوا؛ جميعهم ساهموا في تدهور التعليم! ربما يمكن الاستنتاج الأول، وهو:الأردنيون ليسوا معجبين بطرق اختيار الوزراء ، فهم جميعًا ساهموا في الرجوع بالتعليم من وجهة نظر بعض المهتمين!
( ٢ )
إجابات نفاقية!
اهتم بعض المستجيبين بالنفاق لواضع السؤال، وقال: أنت أكثر المستحقين لهذا المنصب!
علمًا بأن اسمه ليس مطروحًا في الصورة! ولكن تبين أن الناس يختارون من يعرفون!والمستجيبون عادة هم من أصدقاء، أو معارف صاحب الصفحة الذي لم يَطرح نفسه بين الوزراء!
( ٣ )
مِروحة الإجابات
تباينت الاجابات بين عدد من الأسماء المذكورة، ووضعوا أسماء من عندهم! فمنهم من قال: الروابدة، أو خالد طوقان، أو الذنيبات، ما قد يفسر بِ نستولوجيا الحنين إلى الماضي، أو أنهم رأوا في هؤلاء الرجال الثلاثة ما رشحهم للمنافسة من خارج الأسماء المطروحة!
( ٤ )
إجابات طريفة
لم تخل الإجابات من ظواهر لافتة مثل:
-لا أحد من هؤلاء!
-أي واحد ما عدا فلان!
-لم يذكر أي اسم من الوزراء التربويين الذين قادوا الوزارة.
( ٥ )
الذنيبات أولًا
ربما لو قام أحد بعملية إحصائية عددية لوجد أن اسم الوزير الذنيبات هو الأكثر تكرارًا ، الأمر الذي قد يفسّر بأن معيار الاختيار عند المستجيبين كان امتحان التوجيهي! فقد أشادوا باهتمام الوزير الذنيبات بضبط امتحان التوجيهي!! وربما تأثر المستجيبون بالتغييرات والضجة التي رافقت هذه التغييرات الأخيرة في امتحان التوجيهي!
لا يمكن أخذ الأمور بجدية، فالموقف طريف، وليس علميّا! لكن لماذا لم يتم اختيار أي وزير
من التربويين المطروحين؟!!
فهمت عليّ؟!!

























