حسن علي عوده الزوايده يكتب: "عاجل" من أبناء قرى حوض الديسه إلى رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة
نبأ الأردن -
معالي المهندس شادي المجالي المحترم ،
نتوجه إليكم بهذه المناشدة باسم أبناء قرى حوض الديسة، بعد سنوات من طرح عدد من المطالب الخدمية والتنموية أمام مجالس مفوضية سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة المتعاقبة، دون أن تصل بعض الملفات إلى حلول ملموسة.
لقد طال الانتظار، وأصبح من الضروري الانتقال من مرحلة طرح المطالب والمراسلات إلى مرحلة القرار والتنفيذ.
أبرز مطالب أبناء الديسة
1. التنظيم والأراضي
مراجعة المخططات التنظيمية، ومعالجة قضايا الأراضي والاستعمالات، وتسهيل إجراءات الترخيص والبناء ضمن القانون.
2. الطرق والبنية التحتية
تأهيل وتعبيد الطرق الرئيسية والفرعية، ومعالجة الإنارة وتصريف مياه الأمطار والنقاط التي تشكل خطراً على المواطنين.
3. المياه والكهرباء والخدمات
رفع كفاءة شبكات المياه والكهرباء والإنارة، ومعالجة أي نقص أو انقطاع، وتحسين مستوى النظافة والخدمات العامة.
4. فرص العمل لأبناء المنطقة
إعطاء أبناء الديسة أولوية في فرص العمل المرتبطة بالمشاريع السياحية والاستثمارية، وإطلاق برامج تدريب وتأهيل للشباب.
5. الاستثمار والتنمية المحلية
فتح المجال أمام أبناء المنطقة لإقامة مشاريع سياحية وتجارية وإنتاجية، وتسهيل الإجراءات أمام المستثمر المحلي، وإشراك المجتمع المحلي في المشاريع التي تقام في المنطقة.
6. الخدمات والمرافق العامة
رفع مستوى المرافق والخدمات التي يحتاجها السكان، بما يتناسب مع النمو السكاني والنشاط السياحي في الديسة.
7. آلية تنفيذ ومتابعة
تشكيل فريق عمل مشترك من السلطة وممثلين عن أبناء المنطقة لحصر المطالب، وتحديد الأولويات، والجهات المسؤولة، ووضع جدول زمني واضح للتنفيذ.
معالي المهندس شادي المجالي،
إن أبناء الديسة لا يطلبون امتيازات، وإنما يطالبون بحقهم في التنمية والخدمات والفرص العادلة.
لقد سمع أبناء المنطقة الكثير من الوعود والمناقشات، وما يحتاجونه اليوم هو قرار واضح ونتائج على أرض الواقع.
لذلك نطالب بعقد لقاء عاجل ومباشر مع أبناء حوض الديسة، والوقوف ميدانياً على احتياجات المنطقة، ووضع المطالب أمامكم بصورة تفصيلية، وصولاً إلى قرارات قابلة للتنفيذ والمتابعة.
الديسة لا تريد أن تبقى مطالبها ملفات مؤجلة من مجلس إلى مجلس؛ الديسة تريد أن ترى التنمية والخدمات واقعاً على الأرض.
ونحن على ثقة بأن معاليكم قادرون على فتح هذه الملفات وإعطائها الاهتمام الذي تستحقه، بما يعزز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة ويكرس مبدأ الشراكة الحقيقية في تنمية جنوب الوطن.
الديسة تستحق الإنصاف، وأبناؤها يستحقون أن يكونوا شركاء في التنمية، لا مجرد منتظرين لها.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
حسن علي عوده الزوايده

























