سعد فهد العشوش يكتب: جلالة الملك ... صوت الحق المسموع
نبأ الأردن -
شكل حديث جلالة الملك عبدالله الثاني بين الحسين الذي ألقاه في الجلسة العامة للأمم المتحدة بدورتها (81) في نيويورك الأسبوع الماضي، صوتا للحق وخارطة للطريق لمواجهة التحديات التي تحيط بالعالم والاقليم خصوصا ما يتعلق بالتفاوت الاقتصادي، وانعدام الأمن الغذائي، وكوارث تغيير المناخ، بالإضافة الى الصراعات والنزاعات التي فاقمت من المعاناة الإنسانية.
وأكد جلالة الملك كما هو دوما على التمسك بثوابت الأردن الوطنية والقومية، وعلى راسها القضية الفلسطينية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية استنادا الى الوصاية الهاشمية، كما حذر من التخاذل السياسي العالمي، واحتواء الصراعات بدلا من حلها
وكان جلالة الملك واضحا وصريحا مع العالم أجمع وأكد أن المنطقة لا تحتاج الى إدارة مزيد من الأزمات ... بل إرادة سياسية حقيقية تمنع انتاجها من الأصل، وضرورة حماية الاستقرار الإقليمي من خلال تغليب لغة الحوار والدبلوماسية لحل الأزمات.
لقد كان خطاب جلالة الملك، واضحا وصريحا وحازما وجه فيه اكثر من رسالة الى المجتمع الدولي وتعزيز الثقة به ليقوم بمسؤولياته السياسية والاخلاقية على أكمل وجه، لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام.

























