اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

د.تيسير أبو عاصي يكتب: سوريا مرة اخرى ... بعيدا عن السياسة

د.تيسير أبو عاصي يكتب: سوريا مرة اخرى ... بعيدا عن السياسة
نبأ الأردن -
   ما يجري في الجغرافيا السورية هو اشبه ما يكون بتسونامي او فوضى ستستقر حتما في يوم من الايام طال الزمن ام قصر  .

.       إن المعاناة التي يعانيها الشعب عادة خلال مثل هذا المخاض التغييري هي المعاناة الاكبر التي قد يهدر التاريخ ذكرها لكن الذاكرة الحية تبقى تحملها بين التلافيف برفع العقيرة او صمت المسؤولية .

.       بكل الأحوال وبحكم الاطلاع والمعرفة وبعيدا عن الخوض بتضاريس السياسة  وأخص هنا أزمة الجنوب السوري وجبل العرب تحديدا   أقول :

*        بعرف المواطنة الصالحة وفضاء التآخي ؛ غير مقبول على الاطلاق وغير مسموح اخلاقيا ان يكون هناك مشاهد بذخ بكافة تجلياتها ومستوياتها وفي الجهة المقابلة تشد الاحزمة على البطون الخاوية وتلثم جراح وندب الموت والقهر والخذلان والتهجير  والمرض والسرطان واليأس وانياب الفقر والقلة والحصار اي كان اسبابها .

*       على كل من هو في سدة المسؤولية سواء السلطات او الشعب داخل المحافظة او خارجها ان لا يتراشقوا بقوت المواطن سواء بالفعل او رد فعل ، بسلاح فرض حصارا وتقنين او بسلاح انتظار استسلام ورضوخ الآخر  ؛ 
فهناك من تأبى عزتهم ان تفترش عتبات من تضنيه وتقعده التخمة وتتقافز افراحه ببهير بروتوكلات ارستقراطية .

*        على كل من الاطراف عدم المكابرة ؛ والسعي فورا للتلاقي والجنوح للعدالة واحترام المواطنة والدماء ما سفك منها وما ينتظر ، فكل هذه الدماء والارواح  في المحصلة من مجموع رصيد الوطن الاستراتيجي الذي يشكل القاعدة المادية لجبروت مكائن الأمة ومنعتها التي دونها لن تستقيم الدولة ولا يستقر الشعب .

*         وليتذكر كل من يتنفس هواء سوريا ويختال بتاريخها الذي تدونه المئات من القرون والذي ينتظر بفارغ الترقب والصبر والتصبر ان ينعم بخيراتها الكثيرة ؛  ان لا حياة لسوريا الا :
*  باحترام المواطن وحرياته التي كفلتها دساتير الارض .
* وتجريم الفتنة والخطاب الفئوي 
* واحقاق العدالة التي لا تشوبها شائبة
* وتمكين الاستقرار وروح  الطمأنينة النقية الصافية للأهل في سوريا ..
 كل سوريا .

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions