الخوالدة تستعرض قصة نجاحها في بناء العقول وتأسيس منظومة NEX Group خلال مؤتمر «فرسان وفارسات الرسالة» في عمّان
نبأ الأردن -
وليد حماد
استعرضت رائدة الأعمال والخبيرة في تطوير القيادات، الدكتورة بتول الخوالدة، خلال مشاركتها في المؤتمر الدولي «فرسان وفارسات الرسالة: قادة المسيرة الأخلاقية» (Knights of the Message: Leaders of the Moral Journey)، الذي أقيم في فندق لاند مارك – عمّان، قصة نجاح أردنية ملهمة في مجال بناء الإنسان وتطوير القيادات، وتجربتها في تأسيس وقيادة منظومة (NEX Group) ذات الامتداد الدولي.
وجاءت مشاركة الخوالدة في المؤتمر، الذي أقيم تحت مظلة مؤسسة «فرسان السلام»، لتسلط الضوء على تجربة مهنية انتقلت خلالها من دراسة الصيدلة إلى مجالات التدريب وتطوير القيادات وتمكين الشباب، وصولاً إلى تأسيس منظومة ريادية متكاملة تركز على الاستثمار في الإنسان وبناء القدرات.
وأكدت الخوالدة، بصفتها الرئيس التنفيذي لمجموعة NEX، وطالبة دكتوراه في إدارة الأعمال في Bedfordshire University، ومدربة معتمدة من ATD الأمريكية وناشطة في المجال المجتمعي، أن تجربتها انطلقت من قناعة راسخة بأن «دواء المجتمعات الحقيقي يكمن في بناء العقول وتمكين الأرواح قبل الأجساد».
وأشارت إلى أن الشهادات العلمية والمهنية لا تصنع قائداً حقيقياً ما لم تتحول إلى أثر ملموس ينعكس على حياة الناس والمجتمع، الأمر الذي دفعها إلى التوجه نحو التدريب وتطوير الذات والقيادة الريادية، مدعومة بمسيرة أكاديمية متخصصة في مجال إدارة الأعمال والقيادة.
واستحضرت الخوالدة في كلمتها رؤية القيادة الهاشمية التي تضع الشباب في صميم عملية التنمية والتغيير، مؤكدة أن الشباب ليسوا مجرد شريحة تنتظر المستقبل، بل يمثلون قوة دافعة ومحركاً رئيسياً للتغيير، وأن الاستثمار في الإنسان يشكل البوصلة الأساسية لتحقيق التنمية والإنجاز.
كما استعرضت تجربة تأسيس NEX Group، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها وتمتد أعمالها وتأثيرها إلى عدد من الدول، موضحة أن المجموعة تعمل على تحويل المعرفة إلى أثر عملي ومستدام من خلال ثلاثة محاور رئيسية.
وبيّنت أن NEX Training تمثل ذراع التدريب والتطوير المهني في المجموعة، والحاصلة على الاعتماد المزدوج CPD من المملكة المتحدة، فيما تختص NEX Wellness بالمنتجات الصيدلانية التجميلية والعناية بالبشرة، المستوحاة من فلسفة الجمال الكورية (K-Beauty).
أما NEX CHI، فهي الذراع الوطنية غير الربحية والحاضنة التطوعية والمجتمعية، والممثلة من خلال «شركة رواية أثر» غير الربحية، وتهدف إلى تمكين الشباب وتنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في العمل المجتمعي وصناعة الأثر .
وبحسب تقارير المجموعة، فقد أسهمت هذه الجهود في الوصول إلى أكثر من 10 آلاف شخص، وتقديم ما يزيد على 5 آلاف ساعة تدريبية في أكثر من 6 دول حول العالم، في تجربة تعكس أهمية ربط المعرفة بالممارسة وتحويل الأفكار إلى مبادرات ومشاريع ذات أثر .
واختتمت الدكتورة الخوالدة مشاركتها بتوجيه رسالة تحفيزية إلى الشباب، دعتهم فيها إلى الإيمان بقدرتهم على صناعة التغيير، وتحمل مسؤولية بناء المستقبل، مؤكدة أن النجاح الحقيقي لا يقاس بما يحققه الإنسان لنفسه فحسب، وإنما بعدد الأشخاص الذين يسهم في تمكينهم ومساعدتهم على الوصول إلى القمة، وأن الأثر الكبير يبدأ بفكرة، وينمو بالعزيمة والعمل والإصرار .

























