سامية المراشدة تكتب: الحلم بريء
نبأ الأردن -
مالك الذي يعمل بائع ذرة، خانه الحلم وعيبه الوحيد انه بالغ في الكذبة، بل عاش الدور ، ولا أعلم من اقترح عليه الفكرة ومن أين جاء بأصدقاء ليباركون له بالنتيجة أمام الكاميرا، وطلب من الجميع ان يأتي يتحلى ذرة اي انه كريم وصاحب واجب ،وكأننا نشاهد حلقة من مسلسل مرايا أو بقعة ضوء،لكن فكرة تزوير العلامة عيبه الوحيد ،واستخدام خاصية Ai، فكرة جهنمية لكن هو اعتقد انها كذبة عابرة،يومين وبننسى، مثل أي كذبة عائلية، وأعتقد أن وجد نفسه أمام كثير من منصات الإعلام فجأة وأمام الكاميرات، شهرة مجانية ، مالك أشعر من كلامه انه يعيش اللحظة بأنه نجح وحصل على معدل ٩٢ ، بنفس الوقت تشجع وقدم نصائح لكل الطلبة ،وصور لنا معاناته كيف كان يعمل طول النهار وبنفس الوقت يدرس في الليل وتحدث انه تعب واجتهد ،و تعدا الحلم عن عرباية الذرة وانه في يوم سيتركها ،وانه سيصبح طالب في الجامعة، واصبح يساعد والده بآجار المنزل ،هذا حلم بل طلبه ومسعاه وتفكيره، مالك انا اول من انتقدته وتناسيت انه مراهق، شاب بمقتبل العمر، يفكر كما جيله، لربما احتاج لشهرة لتساعده في بيع الذرة، لكن لم يعلم أن حبل الكذب قصير، مالك حلم وتخيل وعاش الدور ، لكن هناك شيء إيجابي في مالك انه يجهتد في العمل عن دون أبناء جيله، يعمل في الشارع استغل عمره، وباع ذرة ولم يكن فاشل أو تصور لنا أنه قليل مروة، بل يعمل ويسترزق، وتهيء للمستقبل لأن لن يكون في إعداد البطالة، مهنته موجودة، والشغل مش عيب، مالك كذب كذبة، لكن اصدقنا كان في التعبير...سيكون هذا الموقف ذكرى جميلة، وستضحك انت واصدقائك على ايام شقاوتك ، حقق الله حلمك يا مالك

























