الاقتصاد الرقمي وشركة "هيوماين" السعودية يبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي
نبأ الأردن -
سميرات: الشراكة تجسد خطوة في مسار انتقال الأردن من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة في تطويرها
سميرات: الوزارة تعمل على إشراك الكفاءات الأردنية في منظومة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي انسجاما مع توجيهات ولي العهد
الرياض – أبرمت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة الأردنية، وشركة "هيوماين" السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم استراتيجية لتعزيز التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وتطوير القدرات والنماذج العربية، ودعم المواهب والشركات الناشئة والبنية التحتية التكنولوجية في الأردن.
ووقع عن الجانب الأردني نائب رئيس المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات، وعن الشركة الرئيس التنفيذي طارق أمين، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر LEAP 2026 المنعقد في العاصمة السعودية الرياض.
وتأتي المذكرة في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لتعزيز التعاون مع الشركات بما يسهم بتعزيز قدرات المملكة في مجال تكنولوجيا المستقبل والذكاء الاصطناعي، وتبادل الخبرات.
وتتضمن المذكرة خمسة مسارات رئيسية للتعاون، تشمل تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي العربية، وتسريع استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الحكومي، ودعم نمو الشركات الناشئة، والاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتطوير المواهب والكفاءات الأردنية، وتعزيز التعاون في مجال البنية التحتية والحوسبة المتخصصة للذكاء الاصطناعي.
وفي مجال الذكاء الاصطناعي العربي، يعمل الأردن و"هيوماين" كشريكين استراتيجيين ضمن ائتلاف نماذج الذكاء الاصطناعي العربية، بهدف تطوير نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة للعالم العربي، بما في ذلك التعاون على تطوير نموذج ALLAM الذي يجسد سلسلة من النماذج اللغوية المتقدمة صممت لتطوير تقنيات اللغة العربية وتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوسيع استخداماته في مجالات متعددة.
كما يشمل التعاون دعم استخدام الذكاء الاصطناعي في الإجراءات الحكومية من خلال تحديد القطاعات ذات الأولوية، وتطوير حلول قابلة للتوسع، وتعزيز استراتيجيات الذكاء الاصطناعي السيادي وتوطين البيانات وفق التشريعات المعمول بها.
وأكد وزير الاقتصاد الرقمي والريادة المهندس سامي سميرات أن الشراكة تمثل خطوة في مسار الأردن للانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة في تطويرها، والاستثمار في المواهب وحالات الاستخدام القائمة على الذكاء الاصطناعي.
وأضاف سميرات أن الوزارة تعمل على إشراك الكفاءات والشركات الأردنية في منظومة تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما ينسجم مع توجيهات سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، التي تهدف إلى تعزيز مكانة الأردن كأحد أبرز مراكز التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في الإقليم، وفتح فرص أكبر أمام الكفاءات والشركات الأردنية واستقطاب الشركات العالمية والإقليمية للاستفادة من التقنيات والخبرات الأردنية.
كما تفتح المذكرة المجال أمام الشركات الأردنية للاستفادة من منتجات ومنصات وتقنيات وبنية تحتية حاسوبية متقدمة، واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون، إلى جانب برامج التدريب ورفع المهارات والزمالات والتدريب العملي وتبادل المواهب، وتعزيز الوصول إلى بنية تحتية مخصصة للذكاء الاصطناعي لدعم تدريب النماذج وتشغيلها.
وتأتي هذه الشراكة في إطار جهود المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل لترجمة توجهات الأردن في التقنيات المستقبلية إلى مبادرات وشراكات عملية، بما يعزز الاقتصاد الرقمي ويدعم الابتكار ويرسخ مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
























