هيا المساعيد تكتب: حنظل ومكعبات سكر عالم تضيع مفرداته بين الحقيقة والوهم

هيا المساعيد تكتب: حنظل ومكعبات سكر  عالم تضيع مفرداته بين الحقيقة والوهم
نبأ الأردن -
رواية حنظل ومكعبات سكر  هي رواية نفسيّة، حكاية نُسجتْ طليعة خيوطها من البادية الشمالية الشرقية، حيث بدأت بفكرة البحث عن الذات، لتولد في ثنايا الرواية العديد من الحكايات التي تخص باديتنا: أم الجمال، الرويشد، مخيّم الزعتري... بما حملته عقول الشخصيات من ذكريات شامخة كالجبال، عصيّة على النّسيان.... ثمّ افترقت هذه الخيوط في أكثر من مكان وأكثر من زمان، بل إنّها تجاوزت حدّ المنطق في ذلك، لينسج خيال البطل ما شاء في عالم الأحلام الذي لم يكترث بحنظل الواقع كثيرًا بعد أن جذبته حلاوة الأحلام... ولكنّها الفكرة ذاتها، والسؤال ذاته الذي يدور في دواخلنا: كيف نستطيع أن نبقى في نقطة توازن ونحن نعيش في عالم يدفعنا دومًا نحو أطرافه الهشّة؟! أحلامٌ هاربة، وفرصٌ مخطوفة، وطامحون يلهثون وراء السّراب... 


صدرت الرواية في أواخر العام 2025، وشاركت في خمسة معارض: الشارقة، بغداد، القاهرة، الرباط، الدوحة... وهي قصّة يرويها سجين في سجن الجويدة في عمّان، يحكيها لصديقه السّجان في سبع جلسات علاجيّة تمثّل فصول الرواية السّبعة.

تعتمد الرّواية على تقنية السّرد المتقطّع، فتفترق خيوط الحبكة في أكثر من اتجاه وأكثر من زمان، لكنّها تجتمع في النهاية على هيئة جسد واحد.

اما عن الكاتب علاء الدين التوينة منذ عمله الأول، استطاع أن يثبت حضوره بأسلوبٍ مختلف، ويصنع لنفسه بصمةً خاصة بين الكتّاب، قائمة على الصدق والإحساس وعمق الفكرة، يمتلك قلمًا يجمع بين بساطة اللغة وجمال المعنى، فيأخذ القارئ إلى عالمٍ مليء بالمشاعر والتأمل دون تكلّف ،كتاباته لا تمرّ مرورًا عابرًا، بل تترك في النفس فكرة، وفي القلب شعورًا، وفي الذاكرة أثرًا جميلًا يصعب نسيانه. 
علاء الدين التوينة حضورٌ أدبي يليق بالاحترام
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions