افتتاح المعرض الصيني "رقص الحصان في استقبال الربيع"

افتتاح المعرض الصيني رقص الحصان في استقبال الربيع
نبأ الأردن - بحضور الأميرة وجدان الهاشمي رئيسة مجلس أمناء المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، افتتح وزير الثقافة مصطفى الرواشدة المعرض الصيني "رقص الحصان في استقبال الربيع - المعرض العالمي لثقافة الأبراج الحيوانية الصينية لعام حصان بينغ وو"، مساء اليوم الأحد في المتحف بعمان.
وألقى سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، قوه وي، كلمة بين فيها أن هذا المعرض يأتي تحت إشراف الإدارة الوطنية للتراث الثقافي في الصين وسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن، وبتنظيم مشترك بين المركز الثقافي الصيني في عمان والمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
ونوه بأن الصين والأردن بلدان عريقان يمتلكان تاريخاً وحضارة مجيدة، وقد ربط طريق الحرير الممتد لآلاف السنين بين الشعبين بروابط وثيقة منذ القدم، مشيرا إلى أن إقامة هذا المعرض لثقافة الأبراج الصينية المخصص لعام الحصان في عمان، يجسد انعكاساً حياً للتألق المتبادل بين الصين والأردن في العصر الحديث.

ولفت إلى أن الحصان يحظى في الثقافة الصينية التقليدية بمكانة رفيعة للغاية، مبينا أنه ليس مجرد رمز للسرعة والقوة، بل يمثل أيضاً (روح التنين والحصان) وهي روح تتمثل في السعي الدؤوب لتطوير الذات والمضي قدماً بحيوية وعزيمة، فضلاً عن كونها طابعاً وطنياً يتميز بالسعي وراء التميز والريادة.

ونوه السفير الصيني، في الحفل الذي قدمه مساعد مدير المركز الثقافي الصيني أحمد العقرباوي، بأن الحصان في الثقافة العربية، يتمتع كذلك بمكانة عالية ومماثلة، مشيرا إلى أن الخيول العربية مشهورة عالمياً بأصالتها، وصمودها، ووفائها، وأناقتها، وهي ليست رمزاً للقوة والمجد فحسب، بل تشكل فخراً لا يتجزأ من الثقافة العربية التقليدية.

وبين أن هذا المعرض يأتي كذلك بتخطيط مشترك بين صحيفة الآثار الثقافية الصينية وأكثر من 50 متحفاً صينياً، حيث يضم مجموعة مختارة من أكثر من 400 صورة تمثيلية لقطع أثرية وأعمال فنية تتمحور حول الحصان، وهو يفسر رشاقة وقوة الحصان من أبعاد متعددة تشمل البيئة الطبيعية، التاريخ والثقافة، والفنون الشعبية مما يعكس مستوى فنياً راقياً وقيمة ثقافية عالية.

وأشاد بالشراكة الصينية الأردنية التي تعمقت في السنوات الأخيرة، بتوجيهات من فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ وجلالة الملك عبدالله الثاني، لافتا إلى أن النجاح بإقامة هذا المعرض يثبت مجدداً أن الفن هو أقصر طريق بين الشعوب، إذ أنه من خلال هذه التبادلات الفنية رفيعة المستوى، يتعمق التفاهم المتبادل بين شعبي الصين والأردن باستمرار.

وأكد السفير، بحضور مدير المركز الثقافي الصيني بعمان تشاو تشيانغ، استعداد الصين لمواصلة تعميق التبادلات الثقافية والإنسانية، وتعزيز التواصل بين الشعبين، والدفع بالتعاون الصيني الأردني في مختلف المجالات إلى آفاق جديدة.

من جهته، ألقى مدير عام المتحف، الدكتور خالد خريس، كلمة استعرض فيها نشأة المتحف الوطني والأدوار والنشاطات والاستضافات التي ينظمها ويشرف عليها، وأبرز المعارض التي أقامها في الأردن بالتعاون مع كبار الفنانين الأردنيين والعرب وبالتعاون مع سفارات الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة للعديد من الفنانين العالميين.
كما استعرض أبرز مشاركات المتحف في المحافل الدولية، والتي سعى من خلالها الى تسليط الضوء على الفنون والثقافة الأردنية بشكل خاص والعربية بشكل عام.

ويأتي هذا المعرض الذي حضر حفل افتتاحه جمهور كبير، واشتمل على لوحات فوتوغرافية تعبر عن ثقافة الأبراج الصينية وأهمية ودور الحصان في الثقافة الصينية، بمناسبة عام الحصان وفق التقويم الصيني التقليدي لعام 2026.

وتشارك في المعرض، الذي يستمر لغاية 10 حزيران المقبل، مجموعة من الأعمال الفنية والأثرية، التي تمتد عبر أكثر من أربعة آلاف عام من تاريخ الصين.


تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions