د.عبدالله القضاة يكتب:النكبة… جرح فلسطين الذي حمله الهاشميون بدم الجيش ووفاء الأردنيين
نبأ الأردن -
في ذكرى النكبة، نستحضر وجع الأرض والإنسان، ونؤكد أن فلسطين لم تكن يوماً قضية حدود، بل قضية أمة وهوية وكرامة.
خمسة وسبعون عاماً وما زال الشعب الفلسطيني يواجه الاحتلال بثبات أسطوري، وما زالت القدس في قلب الهاشميين، يحملون أمانة الوصاية والدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، جيلاً بعد جيل.
وفي صفحات الشرف، سطّر الجيش العربي الأردني ملاحم البطولة على أسوار القدس وباب الواد واللطرون، وقدّم الشهداء دفاعاً عن فلسطين وعروبتها، فيما وقف الشعب الأردني بكل أطيافه سنداً لفلسطين، يشاركها الألم والأمل والمصير.
إن النكبة لم تُسقط الحق، بل جعلت التمسك به أكثر رسوخاً، وستبقى فلسطين حاضرة في وجدان الأردنيين قيادةً وجيشاً وشعباً، حتى ينال الشعب الفلسطيني حريته وحقوقه المشروعة، وتبقى القدس عربيةً هاشمية الهوية.


























