ضرغام الهلسا يكتب: في رحيل مازن الساكت
نبأ الأردن -
ليس فقيد عائله أو محافظة أو تيار
مازن الساكت فقيد وطن وأمة
كان زميل مميز أثناء دراستنا في جامعة بغداد فاستحق أن يكون قائدا طلابيا لمرحلة زمنية تعج بالنشاط وتحتاج حقيقة لاصحاب موقف وحنكة وحكمة
استطاع الراحل العظيم أن يمثلها
بعد عودتنا الوطن
حدثت مجموعة من المتغيرات في ظروف الكثير الكثير من الشباب فانتقل ا من مربع إلى مربع أخر فمنهم من حافظ على موروثه رغم انتقاله موقعيا ومنهم من طرفه تيار الانتهازية وعدم الوفاء لتراثه
فكان أبو شاهر من حافظ على توازنه وعاش حياته كما أراد هو ولكن لم ينفصل عن الموروث أخلاقيا واجتماعيا وفكريا فكان يفرح عندما يلتقي أحدنا ونحن كذلك نشعر اتجاهه بالود والمحبة
رحل مازن
وهذه سنة الحياة
ولكننا نعلم علم اليقين بأنه لم يكن مروره في الحياة عابر سبيل بل ترك خلفه إرثا رصينا وذكريات لا يمكن أن تنسى ولا يستطيع أن ينكرها حتى الجاحدين من بني البشر
وداعا ايها القائد الجميل والودود وستبقى ذكراك أبدية لا تزول.

























