الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب : الفيصلي للجميع ...مُهاباً (بكينونته)...اكبر من ان ندافع عنه...!
نبأ الأردن -
قال تعالى : ان الله يدافع عن الذين آمنوا. سورة الحج. آية ٣٨.
رُغم انني حسيني الهوى ،لكنني _ والحمد لله _ أردني الوعاء ، هاشمي الولاء ، أبى مَن أبى ،وشاء مَن شاء.
اقول : للذين يدافعون عن ( النادي الفيصلي) ، دعوه وشأنه ، الفيصلي أكبر من أن يُدافَع عنه، ودفاعكم قد يشوه بدلاً من أن يُحَسِّن، لان الدفاع عنه (ككيان) قد يوحي بأنه يعيش خطر النيل من سمعته وهذا مستحيل لان التأريخ لا يكذب وهو من يشهد للفيصلي وهو أقوى من اي شخص يتنطح للدفاع ، فالكبير كبير... وإن كبا . والشاهد ، فلقد تعاقب (وتشرَّف) ، عبْرَ نحو قرن من الزمان، شخصيات كبيرة وكثيرة ، رَئِسَتْ النادي فبذلت الكثير ، وكان الفيصلي بيتها الثاني، وكان لسان حالها يقول : اللهم اننا نسألك ظهراً قوياً ، ولم يقولوا حملاً خفيفاً، ولم تتأثر سمعة الفيصلي باسم الرئيس الفلاني او العلنتاني، لان الفيصلي اصله ثابت وفَرعه في السماء ، ولكن السؤال ؟ هل الرووساء الذين تولوا النادي ، اخذوها بحد السيف ؟ لا، بل كانت إما انتخابات ،او لجنة معينة ، فأما اللجان، هل تُفرَض عليها الرئاسة ام تُستشار ؟ فإذا استُشيرت فلها الحق إما القَبول ، او الرفض . وبغض النظر عن الأسباب، ودون أن أُسميَ اسماء فهنالك كثير من الشخصيات المحترمة، قد عُرِض عليها رئاسة أندية شهيرة فاعتذرت لأسباب شخصية ، هي ادرى بها ، فهل هذا يقلل من قيمة ذلك النادي ؟ .
أخيراً، فان الفيصلي واقولها بالفم الملآن ، كان ومايزال وسيبقى بإذن الله قلعة وطنية شامخة ، يحبها ويحترمها كل الأردنيين ، لكن الحق والحق اقول : إن السبب الرئيسي الذي جعل الكثيرين يتقمصون شخصية الحامي لسمعة الفيصلي ، هو تراجع الأداء والابتعاد عن حصد البطولات، التي لو حيزَت، لكن لهم كلام آخر ، او ربما، فلم ولن ينبسوا ببنت شفة !.


























