عبدالهادي راجي المجالي يكتب : الفيصلي ليس سلعة ولا "عطاءً مالياً"
نبأ الأردن -
يقول السيد وائل شقيرات في تصريح قرأته على مواقع التواصل الإجتماعي : (لقد عرض علي رئاسة نادي الفيصلي ورفضت) ...أنا لا أعرف الرجل شخصيا ، واحترامي وتقديري له مقدما .
حسنا من هي الجهة التي عرضت ..وزارة الشباب ؟ ..لا أظن أن شخصية مقدرة ومحترمة ولها تاريخ عريق في العمل السياسي والحكومي مثل رائد العدوان يخضع مؤسسة عظيمة وعريقة مثل الفيصلي لمنطق المساومة والعرض والطلب ..فكما نعرف وزارة الشباب هي الجهة المكلفة بتعيين الهيئات المؤقتة ، ولها شروطها في ذلك ... هذا أولا .
ثانيا : الإدارة الحالية للفيصلي ..حد علمي قانونيا هي إدارة مؤقتة ، وتعمل تحت مظلة وزارة الشباب ولاتملك حق عرض رئاسة الفيصلي على أحد أو حق بيعه أو حق تنصيب رئيس عليه ، لأنها مؤقتة وغير منتخبة .
ثالثا : الفيصلي ليس سلعة كي يعرض على أحد ويرفضه ...والفيصلي ليس عطاء ماليا يرسو على أحد ، وهو ليس مؤسسة تائهة تحتاج لمن يدلها ..وهذا التصريح إما أنه يقع في باب الإستخفاف بالنادي ولهذا تبعات قانونية ، وإما أن المؤسسات الرسمية هي من تستخف بهذا الصرح الوطني ؟ ..ولا تفسير ثالث لحديث السيد شقيرات .
المطلوب من وزارة الشباب أن توضح ما قاله السيد شقيرات – مع احترامنا وتقديرنا - ..والمطلوب من جماهير الفيصلي أن تلجأ للقضاء العادل الان ..من أجل أن تعرف هل ماضيها ومجدها ، ومؤسستها الرياضية التي جمعت الشغف والطموح والوطنية تخضع لمنطق العرض والطلب ؟ ... أنا أعرف أن الكوسا ..الباذنجان ، البطاطا ..هذه هي المنتجات التي تخضع للعرض والطلب ولكن التاريخ لايخضع أبدا .
معالي دكتورنا الحبيب رائد العدوان ..المطلوب أيضا من وزارة الشباب أن تسير في الإجراءات القانونية ...لأنه إذا قبلنا بهذا المنطق ، فهذا يعني أن أنديتنا جميعها تخضع لمنطق العرض والطلب ، ويتم التجاوز عن تاريخها ، وحضورها وقوتها ..وهذه دعوة مفتوحة لكل جماهير الفيصلي باللجوء للقانون ... ومعرفة من هي الجهة التي تعرض رئاسة الفيصلي في سوق التداول ، وتتجاوز التاريخ والإنجاز والقوة .


























