غداً الإثنين 11 أيار عيد الميلاد الـ 75 للأميرة بسمة بنت طلال

غداً الإثنين 11 أيار عيد الميلاد الـ 75 للأميرة بسمة بنت طلال
نبأ الأردن -
 يصادف غداً الإثنين 11 أيار، عيد الميلاد الـ75 لسمو الأميرة بسمة بنت طلال، ليشكل محطة في مسيرة ممتدة لعقود، حافلة بالعطاء والإنجاز، كرستها سموها لخدمة قضايا التنمية البشرية والعمل الإنساني في المملكة والمنطقة.

وتقديراً لإسهامات سموها المتواصلة، منح جلالة الملك عبدالله الثاني، سموها ميدالية اليوبيل الفضي عام 2025، ووسام مئوية الدولة عام 2024.

وتترأس سمو الأميرة بسمة، مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) منذ تأسيسه بإرادة ملكية سامية عام 1977، ويواصل هذا الصرح الوطني الريادي بقيادتها دوره المحوري في ترسيخ نهج التنمية المجتمعية في الأردن عبر نموذج يرتكز على المشاركة والتخطيط الإستراتيجي، وبناء القدرات المؤسسية، كما يعمل على تمكين المجتمعات المحلية وتحديد أولوياتها والإنخراط بفاعلية في مسارات التنمية الخاصة بها.

ويرتكز (جهد) في أداء مهامه على شبكة وطنية من مراكز التنمية المجتمعية، التي تعمل كمنصات محلية للمشاركة والتعلّم والعمل، ورصد الإتجاهات الإجتماعية والإقتصادية، وتحديد الإحتياجات التنموية المحلية، وإنتاج البيانات والمعرفة التي تدعم صنع القرار المستند إلى الأدلة، وقد مكّنه هذا النهج من تحقيق نتائج تنموية مستدامة ومتجذّرة في واقع المجتمعات المحلية في المملكة.

ومنذ 1991، قدمت حملة البر والإحسان، التابعة لـ(جهد)، دعماً حيوياً للأسر الأكثر ضعفاً، من خلال الشراكات الهادفة مع مؤسسات وشركات القطاع الخاص المختلفة، بما في فيها القطاع الطبي، بالإضافة إلى المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.

وتمكنت الحملة من خلال هذه الشراكات من تنفيذ مجموعة واسعة من التدخلات شملت دعم سبل العيش، وتوفير الرعاية الطبية، والسكن الآمن، والمنح الجامعية، والمساعدات العينية إلى آلاف الأسر سنوياً.

وشكّل النهوض بدور المرأة في المجتمع محوراً أساسياً في عمل سمو الأميرة بسمة، إذ ركزت جهودها على تعزيز مشاركة المرأة في الحياة العامة، ورفع تمثيلها في مواقع صنع القرار، وتوسيع فرص تمكينها الإقتصادي.

ومنذ تأسيس اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة عام 1992 بمبادرة وقيادة سموها، تطور عمل اللجنة لتصبح مؤسسة وطنية محورية في مجال السياسات والمناصرة المستجيبة لقضايا المرأة، فيما يعمل تجمع لجان المرأة الذي أسسته سموها عام 1995 وإستكمالاً لهذا الدور، على دعم قضايا النساء في مختلف محافظات المملكة، بما يضمن أن تستند الأولويات الوطنية إلى واقع النساء وإحتياجاتهن على مستوى المجتمعات المحلية.

كما أسهمت سموها في الدفع بأجندات السكان والتنمية من خلال عملها مع المجلس الأعلى للسكان، دعماً لإدماج الإعتبارات السكانية في التخطيط التنموي المستدام، وضمان إستجابة السياسات للتحديات الديموغرافية.

ويتجلى إلتزام سموها الممتد بقضايا الأطفال والشباب في تأسيسها صندوق إنقاذ الطفل الأردني عام 1974، بهدف حماية حقوق الأطفال ودعم نمائهم، إذ إندمج الصندوق عام 2017 مع مكتب منظمة إنقاذ الطفل الدولية في الأردن، ما أسهم في تأسيس حضور موحّد وأكثر قوة لمؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن.

كما تترأس سموها مبرة أم الحسين، التي توفر الرعاية للأطفال الأيتام والمعرضين للخطر، وتترأس جمعية الكشافة والمرشدات الأردنية، التي تعمل على تعزيز قيم التطوع والخدمة المجتمعية لدى الشباب.

وعلى المستوى الدولي، تواصل سموها أداء دور مؤثر بصفتها سفيرة فخرية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وسفيرة النوايا الحسنة لكل من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، وعضواً في المجلس الإستشاري لعقد الأمم المتحدة لإستعادة النظم الإيكولوجية.

وسموها حاصلة على شهادة الدكتوراه الفخرية في دراسات التنمية من جامعة أكسفورد، ومتزوجة من وليد الكردي منذ عام 1980، ولها 4 أبناء المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) فرح، وغازي، وسعد، وزين الشرف، و10 أحفاد هم فاطمة الزهراء، وزين الشرف، وعبد العزيز، وعائشة، وإيمان، وبسمة، وهيا، ورايا، وعالية، وجاد.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions