مضيق هرمز : بوابة العالم ومفتاح الطاقة
نبأ الأردن -
يُعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية للتجارة العالمية البحرية وأكثرها حساسية من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لموقعه الجغرافي الذي يفصل بين الخليج العربي غرباً وخليج عمان وبحر العرب والمحيط الهندي شرقاً وجنوباً.
وفي ظل الظروف السياسية الحالية في مضيق هرمز والتوترات بين إيران من جهة والولايات المتحدة من جهة أخرى أصبح المضيق محط أنظار العالم وخاصةً بعد الحرب الأسرائيلية الأيرانية ؛ وذلك نتيجة للآثار الاقتصادية المترتبة على احتمالية إغلاقه وتوقف تجارة الطاقة حيث يصنف كأهم "نقطة اختناق" في العالم لتجارة النفط.يمر عبره يومياً ما بين 20% إلى 30%من إجمالي الاستهلاك العالمي للنفط الخام وهو الممر الرئيسي لصادرات السعودية، والعراق، والكويت، وإيران والامارات وعُمان كما يمر عبره حوالي ثلث تجارة العالم من الغاز الطبيعي المسال.
بالنظر إلى هذه الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية لمضيق هرمز، يتضح أنه ليس مجرد ممر مائي عادي، بل شريان حيوي يعتمد عليه الاقتصاد العالمي بشكل كبير، خاصة في مجال الطاقة فاستمرار تدفق النفط والغاز عبره يضمن استقرار الأسواق العالمية ويؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة ومستوى الإمدادات، مضيق هرمز نقطة محورية في معادلة الأمن والاستقرار العالمي، حيث تتقاطع فيه المصالح السياسية والاقتصادية للدول الكبرى مع مصالح أوربا في ظل الحرب الروسية الأوكرانية
تكمن خطورة إغلاق هذا المضيق في عودة بداية الحرب العالمية الثالثة حيث أن الحذر واجب في أستمرار أغلاقه حيث أن أسعار لتر الوقود في تزايد ملحوظ في معظم الدول مما قد يقلل أو يقضي على السيارات التي تعمل بالوقود ، بعض من الجمهور يؤكد أن أنهيار أسعار الوقود يؤدي إلى أرتفاع الطلب على المواصلات العامة وبدوره يؤدي لمشكلة عالمية آخرى وهي سبب من أبواب الحرب العالمية الثالثة.
طلبة العلوم السياسية جامعة مؤتة
فاروق بدران
دانيا الخطيب
أريام العجارمة
فاتن النشوية


























