د مرام البطاينة تكتب :اختتام أيام عيد الأضحى المبارك
نبأ الأردن -
تتجدّد في النفوس معانٍ سامية تعكس روح الإيمان، وتؤكد قيم التضحية والتراحم والتقارب الإنساني. فقد شكّل العيد مناسبة مباركة التقت فيها القلوب على المحبة، واجتمعت فيها الأسر على الفرح، وتبادل فيها الناس التهاني والدعوات الصادقة. وفي ختام هذه الأيام المباركة يبقى أثر العيد حاضرًا في السلوك والوجدان، إذ يرسّخ مبادئ العطاء، ويعزّز روح التكافل، ويذكّر بأن الخير لا يرتبط بزمن محدد، بل هو ممارسة يومية تُبنى عليها المجتمعات وتنهض بها الأمم. وتتجه القلوب في هذه اللحظات إلى الله عز وجل بالدعاء أن يجعل ما بعد العيد خيرًا مما قبله، وأن يكتب لأمتنا العربية والإسلامية الأمن والاستقرار، ولأردننا العزيز دوام الرفعة والازدهار، وأن يحقق لكل فرد أمنياته، ويبارك في الأهل والأحبة، ويجعل الأيام المقبلة محمّلة بالبشائر والطمأنينة. وختام عيد الأضحى ليس نهاية للفرح، بل بداية لمرحلة جديدة من العمل والأمل تُستمدّ من روح هذه المناسبة المباركة وقيمها التي تبقى حيّة في النفوس على مدار العام. وكل عام وأنتم بخير، وأيامكم عامرة بالسلام والبركة.


























