الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: الحسين / اربد...حالة وطنية... ثورة كروية...كسر احتكار...!

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب: الحسين  اربد...حالة وطنية... ثورة كروية...كسر احتكار...!
نبأ الأردن -
نقِّل فؤادك حاضراً او في الغدِ....
ما الحب إلا.... للحسين الاربدي...
آه يا الأصفر! آه.. ثم آه...
انه زمان الحسين /إربد... فللمرة الثالثة على التوالي.. وأرقام قياسية ، في الفوز والأهداف والنقاط.... ها انت تتربع على عرش الكرة الأردنية، (بطلا).. لدوري المحترفين، فقد( قطَعَتْ جهيزةُ قول كل محدث) .
مبارك... (غزاة الشمال).. فلقد شكّلتم حالة وطنية في سابقة على الكرة المحلية، إذ جعلتم مشجعي فرق منافسة ترفع لكم القبعات احتراما وتقديرا، كيف لا وقد اضفتم وعبر ثلاثة مواسم كروية متتالية بطلا جديدا ، اعطى طعما آخر للكرة ،وكسر احتكار( الكبيرين).
فكيف استطاعت السنابل الصفر التربع على عرش الكرة الأردنية ثلاثة مواسم متتالية ، بزيادة ملحوظة لعدد المشجعين الذين غدو يزدادون يوما بعد يوم ، ويغطون مساحة الوطن كافة.
من الآخِر : فلقد قيَّض الله _ عز وجل _ لغزاة الشمال أدوات عرفت كيف تصنع المجد، إدارة محترفة ،أجهزة فنية متقدمة ،لاعبين متميزين ،مشجعين راقين ، وقبل كل شيء، توكُلٌ على الله.
الشاهد في الأمر : ان نادي الحسين/إربد، استطاع كسر إحتكار الفريقين الأكثر نيلا للبطولة ( الاُم) عبر نصف قرن َمن الزمان ، ( الفيصلي والوحدات). تزامن ذلك مع وصول النشامى لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم ، ليعطي مؤشرا ان هنالك ثورة( كروية) أردنية ، يقودها نادي الحسين /إربد، حركت ما كان ساكنا ودفعت باقي الأندية ، للتحرك أكثر بُغية اللحاق به ،وكان لذلك أثر إيجابي ، فلقد شهدنا في هذا الدوري منافسة رباعية لم تنحصر الا في الأسابيع الأخيرة ، وتبادل اسماء في الصدارة مما أعطى البطولة زخما ومتعة ،طال انتظارها ، والدليل ان الفيصلي بقي يحاول حتى المباراة الأخيرة ولكن...
ختاما وفي الوقت الذي نبارك فيه لابطال الدوري انجازهم المتكرر ، فاننا ندعو الأندية الأردنية كافة ،ان تحذو حذو الحسين البطل في كل ما ذكرناه، سائلا المولى _ عز وجل _ان يأتي يوم أرى فيه فرق المحترفين العشرة تنافس بعضها بعضا ، على كأس الدوري ، فلا يُعْرف البطل الا في الثانية الأخيرة من عمر الدوري.
وكل دوري وانتم بخير.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions