حسن علي الزوايدة يكتب: أهمية تعزيز دور بلدية حوض الديسة في خدمة المجتمع المحلي
نبأ الأردن -
في خطوة تعكس روح الشراكة الحقيقية بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المحلي، دعا رئيس لجنة بلدية حوض الديسة السيد حرب العويضات إلى جلسة مكاشفة وحوار مع أهالي المنطقة، بهدف تقييم أداء البلدية والاستماع إلى احتياجات المواطنين والقضايا التي تهم أبناء قرى حوض الديسة، انطلاقاً من مبدأ راسخ يؤكد أن المجتمع شريك أساسي في تطوير العمل البلدي وتحسين مستوى الخدمات العامة.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز التواصل المباشر بين المواطن والمؤسسات الخدمية، بما يسهم في ترسيخ الثقة وتحقيق التنمية المحلية المستدامة. ومن هنا، فإننا كأبناء للمجتمع المحلي نثمن هذه الخطوة الإيجابية، ونشكر السيد حرب العويضات وكافة موظفي البلدية على جهودهم وحرصهم المستمر على تقديم الخدمة بأفضل صورة ممكنة لمنطقة سياحية تعد إحدى الواجهات الحضارية والسياحية المهمة في الأردن.
إن منطقة حوض الديسة ووادي رم تحملان قيمة وطنية وسياحية كبيرة، ما يتطلب دعماً حكومياً أكبر لتمكين البلدية من القيام بواجباتها على أكمل وجه. ومن هذا المنطلق، فإننا نأمل من وزارة الإدارة المحلية العمل على تذليل العقبات والتحديات التي تواجه البلدية، وزيادة مخصصاتها المالية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ويمكنها من تنفيذ مشاريع تنموية وخدمية تواكب تطلعات أبناء المنطقة وزوارها.
إن دعم البلديات ليس ترفاً إدارياً، بل هو استثمار مباشر في استقرار المجتمع وتحسين جودة الحياة وتعزيز التنمية. فكلما كانت البلدية قادرة مالياً وإدارياً، انعكس ذلك على النظافة والتنظيم والبنية التحتية والخدمات العامة التي تمس حياة المواطن اليومية.
ومن هنا، فإننا نجدد التأكيد على أهمية تكاتف جميع الجهات الرسمية والأهلية لدعم هذه المؤسسة الوطنية المهمة، والعمل بروح الفريق الواحد لخدمة منطقتنا وتعزيز مكانتها السياحية والتنموية.
حفظ الله الأردن وطناً آمناً مستقراً، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي يواصل بعزيمته ورؤيته الحكيمة خدمة الإنسان الأردني وتعزيز مسيرة البناء والتنمية، وهو النهج الذي يعتز به أبناء الديسة ويجددون فيه الولاء والانتماء والفخر بقيادتهم الهاشمية الحكيمة
























