"العمل الإسلامي" يتحوّل إلى "حزب الأمة" ويقر تعديلات شاملة على نظامه الأساسي

العمل الإسلامي يتحوّل إلى حزب الأمة ويقر تعديلات شاملة على نظامه الأساسي
نبأ الأردن -
احمد قدورة - أقرّ المؤتمر العام لحزب جبهة العمل الإسلامي، خلال جلسة استثنائية عقدها اليوم، حزمة من التعديلات الجوهرية على النظام الأساسي وأهداف الحزب، إلى جانب اعتماد اسم جديد هو "حزب الأمة"، وذلك في خطوة تهدف إلى مواءمة أوضاع الحزب مع متطلبات الهيئة المستقلة للانتخابات وأحكام قانون الأحزاب الناظم للحياة السياسية.

وأكد المشاركون في المؤتمر أن تغيير الاسم لا يمسّ جوهر الحزب أو هويته الفكرية والسياسية، بل يمثل انطلاقة جديدة ضمن إطار قانوني يعزز حضوره السياسي ويواكب متطلبات المرحلة، مع التشديد على الثوابت الوطنية والنهج الإصلاحي، واستمرار الحزب في أداء دوره السياسي والبرلماني والدفاع عن قضايا المواطنين والمصالح الوطنية العليا.

وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة اجتماعات مكثفة عقدها مجلس الشورى، ناقش خلالها التعديلات المقترحة قبل رفعها إلى المؤتمر العام الذي صادق عليها، مفوضاً المكتب التنفيذي باستكمال الإجراءات اللازمة.

من جهته، أكد رئيس المؤتمر العام بالإنابة الدكتور موسى الوحش أن هذه التعديلات تمثل "انطلاقة نحو آفاق أرحب تخدم المصالح الوطنية العليا وتحمي ثوابت الدين والوطن"، مشدداً على أن قوة الأردن تكمن في وحدة شعبه وتمتين جبهته الداخلية، إلى جانب ضرورة توسيع الحريات العامة وحماية المال العام من الفساد.

بدوره، شدد الأمين العام للحزب المهندس وائل السقا على أن الحزب "كان وسيبقى في خندق الوطن"، مدافعاً عن مصالحه وأمنه واستقراره، مؤكداً التزامه بمسار الإصلاح السياسي وتعزيز الديمقراطية والتعددية، والدعوة إلى توحيد الصف الوطني في مواجهة التحديات الإقليمية، لا سيما التهديدات الصهيونية.

وأشار السقا إلى أهمية الدور الأردني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مثمناً صمود الشعب الفلسطيني، ومؤكداً استمرار الحزب في دعم قضيته ورفض مشاريع التهجير القسري.

وفي كلمة كتلة العمل الإسلامي النيابية، أكد النائب أحمد القطاونة أن الحزب سيبقى "في خندق الوطن" مهما تغيرت الأسماء، داعياً إلى تشكيل جبهة وطنية موحدة لمواجهة التحديات، وفي مقدمتها مخططات التهجير والدفاع عن القضية الفلسطينية.

كما دعا القطاونة إلى تعزيز الشراكة السياسية بين مختلف القوى الوطنية، ورفع مستوى الحريات العامة، ومعالجة ملفات الموقوفين على خلفية قضايا الرأي، مشدداً على أن الحزب سيواصل دوره في الدفاع عن حقوق الأردنيين والتصدي للضغوط الاقتصادية والمعيشية.

وختم المؤتمر بالتأكيد على أن الاسم الجديد "حزب الأمة" يشكل إطاراً تنظيمياً متجدداً، بينما يبقى جوهر المشروع السياسي للحزب قائماً على خدمة الأردن، وتعزيز أمنه واستقراره، والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية.


تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions