اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بيان صادر عن كتلة حزب الأمة النيابية في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن

بيان صادر عن كتلة حزب الأمة النيابية في الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن
نبأ الأردن -
تتقدم كتلة حزب الأمة النيابية بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وإلى أبناء شعبنا الأردني الوفي؛ بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال الأردن.

تطل علينا ذكرى استقلال الدولة، فنستذكر فيها مسيرة الأردن في النهوض والتحدي والبناء، وصفحات الكرامة التي خطّها الأردنيون بإرادتهم الحرة في كتاب السؤدد والمجد والفخار.

وإنّنا إذ نعيش هذه الذكرى، لنرفع الرأس ببطولات جيشنا العربي المصطفوي، التي سيّجت الاستقلال، وحمت الأردن بدم الشهادة والفداء على أسوار القدس وأرض الكرامة، تذود العدا عن الأردنّ وعن الأمة العربية والإسلامية، وتتصدى بحزم للمشروع الصهيوني، الذي يستهدف حاضرنا ومستقبلنا، مؤكّدين دعمنا في كتلة حزب الأمة النيابية جهود تطوير وتحديث وزيادة التسليح لقواتنا المسلحة الباسلة.

لقد نهض الاستقلال بمؤسسات عنيت ببناء الإنسان الأردنيّ، الذي قدمته نموذجا في أمته، وصنعت منه يد عطاء وبناء وعلم، غرست الخير في الأردن وفي أقطار الأمة العربية والإسلامية، لذا فإننا في كتلة حزب الأمة النيابية نزجيها تحية فخار واعتزاز بمدارسنا وكلياتنا وجامعاتنا، محاضن التربية والتعليم، ونقف إجلالا لكافة المدرسين والعاملين فيها، الذين واصلوا الليل بالنهار لتعليم أبنائنا والارتقاء بمعارفهم.

لقد شهد تاريخ دولتنا أحداثا ووقائع وقف الأردن فيها صامدا، تتكسر أمواج العواصف على صخر ثباته، حاسما في وجه كل من استهدف أمنه واستقراره، وحاضرا في قضايا أمته العربية الإسلامية، وركنا أصيلاً في صرحها، وامتدادا لعمقها الحضاري المُشرق.

إنّ تعزيز مؤسسات الدولة، والحفاظ على التماسك الأسريّ والبناء القيميّ والاخلاقيّ للأجيال، وصون الحريات العامة، وتحسين مستوى معيشة المواطن، ودعم الاستثمار والاقتصاد الوطنيّ، والنهوض بكل القطاعات الصناعية والتجارية والزراعية، عبر تشريعات تمكّن من ذلك، ومشاريع وطنية تستثمر الثروات الوطنية وكفاءات أبناء الوطن وخبراتهم، يعد لبِنة أساسية في مسيرة الاستقلال وسيادة الدولة وقوتها.

إننا في هذه اللحظة من تاريخ الأردن المجيد نسعى لكل ما يرفد قوتنا، ويصون وحدتنا، ويعزز الثقة، ويبعث روح التصالح في المجتمع.

لذا، فإنّنا في ظل الانفراجة التي تمثلت بإخلاء سبيل عدد من المعتقلين مؤخرا، نجدد في كتلة حزب الأمة النيابية الدعوة لإقرار قانون للعفو العام، تُفتح من خلاله صفحة تسامح وطني أردني شاملة، تضاف لسجل رعاية الدولة واحتضانها لأبنائها الذي رسّخته منذ نشأتها.

إنّ الاستقلال منجز أجيال، وميراث أجداد، وطريق مستقبل، الحفاظ عليه واجب، ويستلزم لأجله أن تكون لغة الحوار سائدة بين الأردنيين أفرادا وقوى سياسية وحزبية ونقابية، لا إقصاء فيها لأحد، فالعمل لرفعة الدولة ومنَعة الوطن شأن الجميع، كما يسلتزم أيضا مواجهة كل ما يستهدف أمننا واستقرارنا بحسم وحزم، فلا مجال للتراخي أمام أيّ فاسد يفرّط في مقدرات الدولة وثرواتها، ولا مساحة تُترك لمن يهدر المال العام، ولا تهاون أمام من يتجاوز على سلطة القانون ويتعدى على قيم المجتمع ودين وهوية الدولة.

حفظ الله الأردنّ شامخًا عزيزًا، واحة أمن واستقرار، ترعاه عناية الرحمن

كتلة حزب الأمة النيابية
الأردن - عمان
الأحد ٧ ذو الحجة ١٤٤٧
الموافق ٢٤ أيار ٢٠٢٦
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions