ما بال بغداد بالساعات تنهارُ
نبأ الأردن -
حين خرجت المذيعة السورية (( عزة الشرع )) يومها كي تذيع نبأ احتلال العراق وسقوط بغداد ؛
عندها لم تستطع ان تتمالك نفسها
فاجهشت بالبكاء .
. على إثر ذلك جادت قريحة الشاعر احمد عمر الدليمي بقصيدة
منها هذه الأبيات :
يا عزة الشرع سيف الحق بتارُ
فلتسلم الشام كي تبقى لنا الدارُ
جحافل الغزو قد جاءت مدججة
درعٌ , مشاةٌ , صواريخٌ , وأقمار
لتطفئ البسمة الزهراء في شفةٍ
ولتسحق الوردَ مما جادَ آذارُ
يا عزة الشرع في عينيك أقلقني
دمعٌ حزينٌ على الخدينِ مدرارُ
فلتطمأني وبل كوني على ثقةٍ
بأن أرواحنا للشامِ أسوارُ
يا عزة الشرع ديرُ الزور معبرنا
إلى بلادٍ بها عزمٌ وإصرار
فهذه الأرض بسم الله باقيةٌ
والمردفون لنا في الحرب حصار
يا عزة الشرع والأخيار تسألني
ما بال بغداد بالساعات تنهارُ
قلتُ الخيانة أعيت كل داهيةٍ
والحرب نادى لها عبدٌ وسمسارُ
فالعبدُ قد خَبّأت حقداً عباءته
والآخر العجلُ قد ساموهُ تجار
أمّا الرعاديدُ من أبناء أُمتنا
عهداً قطعناه منهم يؤخذُ الثأر
يا عزة الشرع ما نالوا عَراقتنا
وان أصبنا بضعفٍ فهو دوَّارُ
فكلُ أم لنا خنساءُ صابرةٌ
وكلُ خالٍ لنا صخرٌ وكرارُ
يبقى العراقُ مناراً هادياً أبداً
(( كأنه علمٌ في رأسهِ نار))
الشاعر أحمد عمر الدليمي
د.تيسير أبو عاصي


























