عزم النيابية : الأردن سيبقى عصيًا على كل التحديات

عزم النيابية : الأردن سيبقى عصيًا على كل التحديات
نبأ الأردن -
اكدت كتلة عزم النيابية انه وفي ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة من تصعيدات خطيرة وتوترات متسارعة، فان كتلة عزم النيابية تؤكد أن الأردن سيبقى عصيًا على كل التحديات، راسخًا بثوابته الوطنية، قويًا بوحدة أبنائه، ومنيعًا بتماسك جبهته الداخلية، والتفافه المطلق حول قيادته الهاشمية.

وإذ تعلن الكتلة تأييدها الكامل والمطلق خلف القيادة الهاشمية الممثلة بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وإنها تشدد على أن الرؤية الملكية الحكيمة في إدارة الأوضاع الراهنة تمثل نهجًا راسخًا قائمًا على حماية السيادة الوطنية، وصون أمن الأردن واستقراره، ورفض أي محاولات لزجّه في أتون الصراعات، مع التمسك الثابت بمواقفه القومية، وفي مقدمتها الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وتؤكد كتلة عزم النيابية أن المرحلة الراهنة تفرض مسؤولية وطنية مضاعفة تستوجب تعزيز أعلى درجات التماسك الوطني، وترسيخ منظومة القيم القائمة على الوحدة والتكافل، ورفع منسوب الوعي الجمعي لمواجهة التحديات المركبة، بما يضمن تحصين الجبهة الداخلية والحفاظ على منعة الدولة الأردنية واستقرارها.

كما تعرب الكتلة عن بالغ تقديرها للدور الوطني المشرف الذي تضطلع به مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، في الذود عن حدود الوطن وصون أمنه، مؤكدة أن هذه المؤسسات تشكل الدرع الحصين والسند الثابت في حماية مقدرات الدولة والحفاظ على استقرارها.

وتهيب كتلة عزم النيابية بجميع أبناء الشعب الأردني الالتفاف حول القيادة الهاشمية، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية الوطنية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل التحديات، بما يصون الوطن ويحفظ مكتسباته ويعزز مسيرته.

إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي ومؤسساته الراسخة، سيبقى نموذجًا في الصلابة والثبات، وقادرًا على تجاوز الأزمات بثقة واقتدار.

حفظ الله الأردن، قيادةً وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions