سامية المراشدة تكتب : أنتم عنوان الصبر ومدارس وطنية في الوفاء والشموخ
نبأ الأردن -
أعمامنا يشهد الله انكم ما قصرتم
العم علي السلايطة، والعم الدكتور عاصم هلسة، و العم الباشا حسين الزيود، والعم الحاج صافي الكساسبة وغيرهم من رموز الوطن الكرام، مدارس وطنية من الصبر والحكمة والوفاء، الذين قالوا قولاً واحداً، أبنائي فدوى الوطن بالرغم من الفقد والحزن، علمتم العالم معنى الكرم والجود، ويشهد الله أنكم أسخيتم بالكرم والشهامة، أسخيتم لدرجة عجز عن سخائكم أصحاب المناصب والكراسي، أسخيتم في العطاء أكثر ما نلتم، أسخيتم وأنتم في قراكم البعيدة عن العاصمة ، وانتم في بيوتكم البسيطة الجميلة ، أسخيتم وأنتم عساكر و أبنائكم عساكر،أسخيتم بالأقوال والأفعال، ورضيتم بقدر الله عز وجل، ولن يضيع الله اجركم.
ويبقى أصعب الكلام "الغصة" التي تكون في القلب لكن لا يكتب أو حتى يقال، يا أعمامنا علمتونا كيف تكون الصلابة والشموخ حينما تقفوا وقفة الشجاعة والشموخ أمام الجميع، امام المشيعين، حينما تسمعون خبر يرحم ما فقدتم ،امام الكاميرات التي تلاحقكم ، امام المقابر في آخر لحظة وداع، ونعلم جيداً حينما تختلوا بأنفسكم تجلسون بعيد عن الناس مع عائلاتكم وتسألون ماذا حصل؟؟، في محاولة العودة إلى ما قبل كل حدث ، الشباب الشهداء النشامى جواد، والدكتور فادي، و راشد، و معاذ، رحمهم الله شهدائنا الذين خسرناهم في ريعان شبابهم في أول طريق حياتهم بسبب ثلة من ما يقولون عنهم في الإعلام والمحللين الذين أشبعونا في تحليلاتهم بوصفهم الذئاب المنفردة وقد أخطأ الإعلام والمحللين في هذا الوصف، #الذيب لا يلقب به إلا الشجاع الأصيل ،وفي وصف تعزيز النفس يقال "خليك ذيب" وخسى المجرم #الإرهابي المنفلت أن يوصف بهذا الإسم وبل حتى الحيوان المنفلت أجل وأرحم منهم ،بقول الشاعر
ياذيب أنا مثلك شمــوخي غـريـزة
أكـره ردي الطبـع وأمـوت بالطيب
وعـن الـردي ياذيب نفسي عـزيـزة
يمكـن أنا إنســان في داخـلي ذيب
ولا ننسى النخبة من شرفاء الوطن اخواننا الشهداء #الأردنيين في كنيسة حمود في لحظة غدر لا تنسى، و شهدائنا القدامى من قبلهم الذين نالوا الشهادة وفدوا الأردن بأرواحهم، نتمنى أن تكون هذه الحوادث وتلك المشاهد لا تتكرر، ويبقى الأردن آمن بعون الله.

























