تغريد وشاح تكتب : دماء الشرفاء على عتبات الوطن: كيف يستهدف العماء السياسي والظلامية المتطرفة حماة الأمن والسيادة في حضرة السفارة السريلانكية؟
نبأ الأردن -
تتكسر على صخرة الوعي الوطني ووعي الأجهزة الأمنية كل محاولات زعزعة الاستقرار وتأتي دماء الشهداء الأبرار لتسطر ملاحم الفداء والبطولة في وجه قوى البغي والعدوان حيث لم يكن استشهاد البطل المخلص جواد أحد أفراد مديرية الأمن العام أمام مبنى السفارة السريلانكية مجرد حادث عابر في سجل الواجب بل كان صفحة ناصعة من العطاء والتضحية المطلقة في سبيل تراب هذا الوطن الطهور وحماية مقدراته وأمن مواطنيه وضيوفه على حد سواء في وقت يقف فيه رفقاء السلاح دروعاً حصينة وسدوداً منيعة في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن واستقرار المجتمع غير آبهين بالأخطار ولا متراجعين عن نداء الواجب المقدس الذي يتشرفون بحمله والدفاع عنه ليل نهار لتبقى راية الوطن خفاقة عالية في سماء المجد والكرامة وليعلم القاصي والداني أن رجال الأمن العام هم العيون الساهرة التي لا تنام وقلوب الأحرار التي تنبض حباً وولاءً للتراب الغالي بينما يعكس هذا الحدث الأليم فظاعة ووحشية الفكر الظلامي المتطرف وأصحاب الأجندات الضلامية الذين تجردوا من كل معاني الإنسانية والاخلاق والقيم الدينية والوطنية ليؤكدوا مجدداً أن الإرهاب لا وطن له ولا دين له ولا مذهب يتبعه سوى القتل والتخريب والدمار وسفك دماء الأبرياء وحماة الديار دون تمييز بين إنسان يحمي وطنه وشعبه بحب وإخلاص وبين هدف وهمي في أجندتهم المظلمة التي تهدف إلى النيل من أمن الأوطان واستقرار المجتمعات الآمنة وهو ما يجسد أقصى درجات العماء السياسي والفكري المريض الذي يعاني منه هؤلاء المجرمون الذين يعيشون في سراديب الحقد والجهل عاجزين عن إدراك معنى الانتماء الحقيقي والتفاني في خدمة الوطن لتبقى تضحيات الشهيد جواد ورفاقه الميامين وسام عِزّ على صدور الأردنيين كافة ودليلاً قاطعاً على طهارة المؤسسة الأمنية وعقيدتها الراسخة في الذود عن حياض الوطن مهما غلت التضحيات وعظمت الصعاب ولتظل دماؤهم الزكية طوق نجاة ومنارة تهتدي به الأجيال القادمة في طريق العز والفخار وضاربة أروع الأمثلة في البذل والعطاء الذي لا ينضب أبداً في وجه قوى الظلام والإرهاب الأعمى.

























