د أمجد الفاهوم يكتب: الاقتصاد في خطاب الملك: من الرؤية إلى الأثر

د  أمجد الفاهوم يكتب:  الاقتصاد في خطاب الملك: من الرؤية إلى الأثر
نبأ الأردن -
قراءة اقتصادية تحليلية في خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، 2 تشرين الثاني 2026
حمل خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، رسائل اقتصادية تتجاوز حدود التوجيه الحكومي المعتاد، لتطرح تصوراً أكثر وضوحاً للعلاقة بين التنمية والسيادة وكفاءة الدولة ورفاه المواطن. فالاقتصاد في الخطاب الملكي لم يُطرح باعتباره مجموعة من المؤشرات المالية أو المشروعات الاستثمارية المنفصلة، وإنما باعتباره قدرة وطنية على الإنتاج والصمود، وترجمة الموارد والسياسات إلى فرص عمل وخدمات أفضل ومستقبل أكثر استقراراً للأردنيين.
ولعل الرسالة الاقتصادية الأعمق في الخطاب تتمثل في إعادة تعريف النجاح التنموي انطلاقاً من أثره الفعلي في حياة الناس. فارتفاع الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الاستثمارات، وتحسن المؤشرات الكلية، تظل إنجازات محدودة الأثر الاجتماعي ما لم تنعكس على دخل الأسر، ونوعية الوظائف، وجودة التعليم والرعاية الصحية، وقدرة الشباب على بناء مستقبلهم. وهنا يضع الخطاب معياراً مختلفاً لتقييم الأداء الاقتصادي، ينتقل من قياس حجم النشاط إلى قياس نتائجه على المواطن.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions