هذا ما كتبه أمجد حباشنة أحد الناجين من المجـ.زرة الإرهابيــة في "كنيسة حمود"

هذا ما كتبه أمجد حباشنة أحد الناجين من المجـ.زرة الإرهابيــة في كنيسة حمود
نبأ الأردن -
ينعتني أحبّتي، على غير ما أريد،  بالشهيد الحي، كناجٍ من مجزرة كنيسة حمود الحبيبة . 
لكن ما يتملكّني من مشاعر ليش مرتبطاً بتلك الحظة .
فأنت في لحظة ما .. حين تتساوى في نظرك الحياة مع الموت المجاني، تدرك ولو لمرة واحدة… ولعلها تكون الأخيرة قيمة أن ترى الوطن بعين الأجيال القادمة؛ بدءاً من أبنائك وصولاً لحُقبٍ قادمة تتواتر لعقود: 
صدقوني؛ ولست مصطاداً بالماء العكر، ولا مدعٍ أو باحث عن "لايكات" ، أن الإنسان قيمة، وأثر، وموقف، أكثر  بكثير مما هو محطات وذكرى عابرة. 
لذلك وفي هذه اللحظة الفارقة من عمر الأمة والوطن … لاشيء يساوي أن تقدّم شيئاً، كلمة، موقف، رسالة.
وإن كان ثمة رسالة لابد منها فهي الوطن … إياكم وأن يؤتى الوطن من قبلكم، فالخطر كبير، والمتربصون كُثر، والقادم أخطر من أن تنفع معه النوايا الطيبة ودعاء الأمهات ودموع الثكالى.
أيها المخلصون.. عاهدوا الأردن أن لاتكونوا وقود فتنة قادمة لامحالة، وذلك أضغف الإيمان. 
والله من وراء القصد.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions