ترامب: قد نكمل المهمة في إيران أو نتوصل إلى اتفاق
نبأ الأردن -
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده قد تضطر إلى استكمال ما وصفه ب"المهمة" في إيران، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران، في وقت كشف فيه عن محادثات مع الملياردير إيلون ماسك بشأن خدمة الإنترنت الفضائي "ستارلينك" في أوكرانيا.
وقال ترامب، في تصريحات جديدة خلال تجمع انتخابي مساء السبت، إن الولايات المتحدة قد تضطر إلى إنهاء المهمة في إيران، مضيفاً أن التوصل إلى اتفاق يظل احتمالاً قائماً.
ولم يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات التي قد تتخذها واشنطن، أو الشروط التي يمكن أن تفضي إلى اتفاق مع طهران.
وتأتي تصريحاته وسط استمرار التوتر بين البلدين، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى استئناف المفاوضات.
وكانت مصادر قد كشفت أن إيران قدمت عرضاً للإدارة الأميركية عبر باكستان، يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي عن موانئها.
وأوضحت المصادر أن طهران أبلغت إسلام آباد انفتاحها على استئناف المفاوضات مع واشنطن، دون الإعلان عن اتفاق نهائي بين الطرفين.
محادثات مع ماسك بشأن أوكرانيا
وفي ملف الحرب الروسية الأوكرانية، كشف ترامب أنه تحدث مع إيلون ماسك بشأن خدمة "ستارلينك" لأوكرانيا.
ولم يوضح الرئيس الأميركي تفاصيل المحادثة أو ما إذا كانت قد أسفرت عن ترتيبات جديدة تتعلق بالخدمة.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية في ظل اعتماد أوكرانيا على الاتصالات الفضائية في عدد من الاستخدامات المدنية والعسكرية، فيما تثير استمرارية خدمات الاتصال اهتماماً متزايداً مع استمرار الحرب.
وكانت كييف قد أثارت في وقت سابق مخاوف بشأن القيود التي قد تؤثر في وصولها إلى خدمات الاتصالات الفضائية.
إنهاء الحرب قبل الصفقات مع موسكو
وفي سياق متصل، شدد ترامب على أن إدارته تعمل على إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا قبل عقد أي صفقات مع موسكو.
ويعكس هذا الموقف ربط الرئيس الأميركي المضي قدماً في التفاهمات المحتملة مع روسيا بإحراز تقدم نحو إنهاء الحرب.
وتأتي تصريحاته بعدما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف الحرب بأسرع وقت ممكن.
وقال زيلينسكي، في مقابلة مع شبكة "ABC" الأميركية، إن روسيا تسيطر على نحو 19% من الأراضي الأوكرانية.
وفي المقابل، لا تزال الخلافات بشأن شروط إنهاء الحرب قائمة، دون إعلان موعد محدد للتوصل إلى اتفاق بين موسكو وكييف.
وبين التلويح بخيارات جديدة تجاه إيران، والبحث عن تسوية للحرب في أوكرانيا، يواصل ترامب إبقاء المسار الدبلوماسي مطروحاً، من دون استبعاد خيارات أخرى في الملف الإيراني.























