جاليات أردنية بألمانيا واستراليا وأميركا تستنكر الاعتداء على كنيسة حمود
نبأ الأردن -
استنكرت الجاليات الأردنية في ألمانيا، واستراليا، وولاية أوهايو الأميركية، والديوان الأردني الأميركي في ولاية كاليفورنيا، اليوم السبت، بأشد العبارات، الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في منطقة حمود بمحافظة الكرك، وأدى إلى استشهاد أبرياء وإصابة آخرين.
وأكدت الجالية في ألمانيا، في بيان وصل (بترا)، أن هذا العمل لا يمت للدين أو الإنسانية أو الأخلاق بصلة، ويشكل اعتداءً على حرمة دور العبادة، وعلى قيم المحبة والتسامح والتآخي التي نشأ الأردنيون عليها في وطنهم.
وشددت على أن المصاب واحد، وأن الوجع يصيب كل أردني، مسلماً كان أم مسيحياً، مشيرة إلى أن الأردنيين كانوا وسيبقون أبناء وطن واحد، يجمعهم التاريخ والمصير.
وتقدمت الجالية بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى أهالي الضحايا وذويهم، وإلى أهالي محافظة الكرك والمسيحيين في الأردن، سائلة الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وأكدت الجالية الأردنية في استراليا، تضامنها مع الأردنيين في هذا الظرف، مشيرة إلى أن استهداف دور العبادة يشكل اعتداءً على قيم التآخي والتسامح والتعايش، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً، تجمعهم وحدة المصير والانتماء إلى وطنهم.
وشددت في بيان وصل (بترا)، على أهمية التمسك بالوحدة الوطنية، ورفض جميع محاولات إثارة الفتنة أو بث الفرقة بين أبناء الشعب الأردني، والاحتكام إلى القانون والجهات المختصة.
ودعت الله أن يحفظ الأردن وشعبه، وأن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يديم على المملكة نعمة الأمن والاستقرار.
الى ذلك، أعربت الجالية في أوهايو الأميركية، عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم، ولأهالي الكرك والأردنيين عامة، سائلة الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.
وأكدت، في بيان وصل (بترا)، أن الاعتداء على دور العبادة وترويع المصلين والآمنين عمل مرفوض ومدان بكل المقاييس الإنسانية والأخلاقية، أياً كانت دوافعه وملابساته، ولا يمكن تبريره أو التساهل معه، مشددة على ضرورة كشف الحقيقة كاملة من خلال التحقيقات الرسمية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق أحكام القانون.
وأشارت إلى أن الأردن لم يكن يوماً إلا وطناً يجمع أبناءه مسلمين ومسيحيين في إطار الأخوة والمواطنة والحقوق المتساوية، وأن ما يجمع الأردنيين أعمق من أن تنال منه جريمة أو تهزه محاولات بث الفرقة والكراهية.
وشددت على أن أمن الأردن واستقراره ووحدة شعبه ثوابت لا تقبل المساومة، وأن الأردنيين، على اختلاف أديانهم وأصولهم، سيبقون أسرة واحدة يجمعها الوطن وتصونها المحبة والكرامة وسيادة القانون.
وأكد الديوان الأردني الأميركي في جنوب كاليفورنيا، رفضه القاطع لمثل هذه الأعمال الجبانة التي تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والوطنية، وأنه لا مبرر لأي ظرف كان لمثل هذه الاعتداءات، معرباً عن ثقته المطلقة بالأجهزة الأمنية الساهرة على أمن الوطن وسلامة أبنائه.
وشدد الديوان، في بيان وصل (بترا)، على أن الأردن سيظل واحة للأمن والأمان، والتسامح والتآخي ويلتف أبناؤه تحت راية وطن واحد، يجمعهم الانتماء وتتوحدهم المحبة.

























