نضال شديفات يكتب : يا حمود.. كيف نامت عيون المعتدين وقلوبنا عيى عليها النوم؟!
نبأ الأردن -
أنا لا أنام والليل زاد عن منتصفه بساعتين وأتقلب على فراشي غير قادر على تصديق الفاجعة التي وقعت في بلدة حمود القرية الوادعة المطمئنة التي طالما حدثنا عنها زميلنا الصحفي فائق حجازين وشباب الكرك مسيحيين ومسلمين؟
كيف تحول الأمان إلى رعب في لحظات و يطير النوم من عقلي على فقدان كل الشهداء لكن الطبيب وحيد والديه فادي هلسة اتامل صورته وكأنه يحمل الأمل بيديه ويخفف وجع الناس ويقف إلى جانب المرضى....
اهكذا يرحل بدم بارد ويترك قلب والديه والدمع لا يجف على وحيدهما!!!
أي قلب وعقل بشري يستوعب كل هذا السواد وكيف يفكر المعتدون وهم يقتلون المصلين الآمنين يا حمود.
ليل طويل جدا هذه الليلة لكن فجر العدل والحق أقرب بإذن الله...
حمى الله بلادنا من كيد الكائدين وحقد الحاقدين وحفظ الله قيادتنا الهاشمية الحكيمة، اول من يواسي المكلومين واول من يطمئن على الجرحى والمصابين.

























