اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلال حسن التل يكتب: ليس دفاعا عن العيسوي

بلال حسن التل يكتب: ليس دفاعا عن العيسوي
نبأ الأردن -
واخيرا دفع افلاس القائمين على الغرف السوداء، التي تعمل ليلا نهارا على نشر الإشاعات الكاذبة التي تهدف الى زعزعة استقرار الاردن وهز ثقة الاردنيين بأنفسهم وبمؤسساتهم، من وسائلهم في ذلك تفسير الوقائع والمسلمات الاردنية تفسيرا مغلوطا خدمة لاهدافهم المشبوهه، واخر ذلك مانشرته هذه الغرف السوداء حول نشاطات رئيس الديوان الملكي يوسف العيسوي، الذي
تربطني به علاقة تجاوزت الرسميات، فصرت اعرف الرجل على طبيعته، فوجدته رجلا توافقيا،لايسعى الى الصدام مع احد، قنوعا لا ينظر الى مالدى غيره، مخلصا لمليكه ووطنه متعاونا مع من يلتقي معه في هذا الاخلاص، كل في مجال اختصاصه، وحدود مسؤوليتة. بالاضافه الى ان الرجل يتمتع بحيوية ونشاط يجعلانه قادرا على العمل لأكثر من خمسة عشرة ساعه يوميا، وان ينتقل في نفس اليوم من العقبة الى الرمثا لاداء واجباته كرئيس للديوان الملكي، وهو ما حدث فعلا مرات عديدة، لكن الغرف السوداء وفي اطار حرب الاشاعات التي تشنها على بلدنا والتي تقوم بتقديم تفسيرات لاتمت للوقائع والنشاطات الروتينةالاردنية ولا تمت الى الحقيقة بصلة، بل هي كذب متعمد يهدف إلى بلبلة الرأي العام الاردني واخضاع المسلمات الاردنية للنقاش كمدخل للتشكيك بهذه المسلمات الوطنية.

اخر اكاذيب الغرف السوداء في هذا المجال هو التفسير الذي نشرته هذه الغرف السوداء حول نشاطات رئيس الديوان الملكي يوسف العيساوي وتواصله مع مختلف فئات المجتمع الاردني، وفي كل المحافظات والأولوية والاقضية والنواحي، دون تركيز على منطقة بعينها كما تزعم الغرف السوداء، بل لقد حدث ان زار العيساوي أكثر من محافظة في يوما واحد، متنقلا من اقصى جنوب المملكة الى اقصى شمالها، ناقل تعازي جلالة الملك للمكلومين بفقدان عزيز، او متفقدا لمسار المبادرات الملكية،او مفتتحا لما انجز منها، وفي مثل هذه المناسبات الاجتماعية من البدهي تواجد وزراء واعيان ونواب في مجلس العزاء اثناء نقل العيسوي لتعازي جلالة الملك وسمو ولي العهد،دون إعطاء هذا التواجد تفسيرا سياسيا، فنحن مجتمع متكفل خاصة في حالات العزاء.، وقيام رئيس الديوان الملكي بنقل تعازي جلالة الملك وسمو ولي العهد وكذلك متابعة تنفيذ المبادات الملكية مهمتان يتولهما العيساوي منذ سنوات طويلة، وفي عهد كل الحكومات التي عاصرها كرئيس للديوان الملكي،ومسؤول عن تنفيذ المبادرات الملكية، ولم يجري اي تغير على هذه المهمة في عهد الحكومة التي يرأسها الدكتور جعفر حسان كما زعمت اباطيل الغرف السوداء، التي فاتها ان الانسجام القائم في هذه المرحلة بين رئاسة الحكومة التي يتصدر رئيسها المشهد السياسي وبين ورئاسةالديوان الملكي هو انسجام غير مسبوق، وكذلك التنسيق بينهما، لان صداقة متينة تربط بين الرئيسين، ولانهما كلاهما عملا معا في الديوان الملكي العامر ، بالاصافة الى انه من المعروف عن العيسوي انه رجل يحترم الاختصاص والدور المرسوم لكل مسؤول في الدولة الار دنية،وهو لايطرح نفسه بديلا لاحد، مكتفيا بثقة جلالة الملك به. وظل على الذين يصنعون الإشاعات ضد بلدنا ان يضربوا رؤوسهم بعرض الحائط.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions