مجدي محمد محيلان يكتب: مباراة الفيصلي والوحدات ... بطولة بذاتها! والزاكي حاضر !
نبأ الأردن -
الصحفي مجدي محمد محيلان.
ليست كغيرها من مباريات دوري المحترفين ، إذ لا صغير فيها او كبير، ولا قوي او ضعيف، ولا متصدر او متذيل ، ولا يلعب على أرضه او خارجها ، ولا القيمة السوقية أعلى او أدنى ، ولا جماهيره أكثر او اقل... انها باختصار مباراة فريقين ، تناوبا على حصد بطولات الدوري، نحو نصف قرن مضى ، لم يفلت منهما اللقب الا في غفلة من الزمان! فلا أحد يستطيع التوقع بنتيجتها ، لأنها لا تخضع للحسابات ، التي اسلفتها مسبقاً.
لعلها سابقة وحسن حظ، ان يفتتح الفريقان موسمهما بلقاء بعضهما ، لان الفائز ان (حصل) ، سيري نفسه قد تخلص من منافس تقليدي ، وفي الوقت نفسه ، تقدم عليه في الترتيب، مما يعطيه دافعاً قوياً للاستمرار ، ناهيك عن انه اذا قدر لأحدهما الفوز بالدوري في نهاية الموسم، فهنالك (شرط جماهيري موحد لدى الفريقين) ، وهو انه لا بد من الفوز على المنافس، بغض النظر عن التعليمات، التي تنص على أن الفريق الذي يجمع أكثر عدد من النقاط، يتوج بلقب الدوري ، ذلك ان لذة الفوز على المنافس، تعادل نصف لذة الفوز بالبطولة برمتها!.
فشكراً من الآن للفيصلي والوحدات، وبغض النظر عن نتيجة اللقاء، أن جعلا مباراتهم ، تتجاوز اهتمام الشارع الأردني ، لتغدو وعلى المستوى العربي، محط أنظار عشاق كرة القدم ، مما يروج للاعبنا المحلي، الذي يعنينا في النهاية أكثر مما تعنينا نتيجة هذه الموقعة.
فالنشامى... اولاً.
























