اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجدي محمد محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... !

مجدي محمد محيلان يكتب:  حيادية المعلقين الرياضيين... !
نبأ الأردن -
   من البديهي ان يحتفظ المعلق الرياضي بمشاعره الخاصة ، أثناء القيام بمهامه المهنية ، وبخاصة ان كثيرا من المعلقين العرب والأجانب ، كانوا لاعبي كرة قدم، فماذا لو عبروا بعفويتهم ،على مباريات الفرق التي كانوا ضمنها!
  نحن في الاردن لا يوجد لدينا معلقين كانوا لاعبين! ومع ذلك _ وللأسف الشديد _ فان المتابع يستطيع أن يميز الفريق الذي يشجعه المعلق! وذلك من خلال (نَفَسِه)! ، وانفعالاته ، وحماسه ، ودون ان يدري! .
  وللحقيقة... فاعتقد ان الامر غير مقصود، فمعلقونا على فطرتهم، وهم لا يقصدون ذلك ، ولكن السؤال : الاينبغي ان تقوم مؤسساتنا الإعلامية بايفاد المعلقين الرياضيين، لدورات تعايش متخصصة ، في دوريات دول عربية (عريقة) ، يكون الهدف منها الاستفادة ما أمكن، من تجارب معلقين مخضرمين، (بعضهم تجاوز سن السبعين) ، يدربهم على ضبط المشاعر، وإظهار الحيادية ، (ولو لزمن المباراة) ، والتعامل مع الميكرفون، من حيث خفض الصوت ورفعه _ والذي قد يوحي _ ، بما يوازن، بين الفريقين المتباريين.
   ولإن الشيء بالشيء يذكر... فاستهجن ذلك الخليط من اللغة العربية الفصيحة، مع اللهجة العامية ، _ وكلٌ حسب عامِّيته _ ، لاننا بذلك المزج ، _ غير المريح _  لدى الجميع 
 لا نرضي (غيارى اللغة) ، ولا أصحاب اللهجات العامية ، ولا حتى، من لا يسمعنا او يشاهدنا ، بل إن بعضنا وعندما يستخدم اللغة الفصيحة، ينصب الفاعل ويرفع المفعول ويصرف ما لا يصرف! المهم عنده فقط _ انه يعلِّق _! 
وحسبنا الله ونعم الوكيل. 

تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions