عوجان والحباشنة وغرايبة والحواريق ضيوف اولى ندوات الصالون الثقافي
نبأ الأردن -
رعى وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، أولى ندوات الصالون الثقافي في دائرة المكتبة الوطنية مساء أمس الاول الاثنين 31/اب/اغسطس/2026م ، بعنوان (مستقبل الثقافة في الأردن) والتي التي نظمتها وزارة الثقافة حيث جرى خلالها استعراض مسيرة مجلة أفكار ودورها في المشهد الثقافي الأردني على مدى ستة عقود بحضور أمين عام الوزارة الدكتور نضال العياصرة، ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية فراس الضرابعة إلى جانب نخبة من المثقفين والكتّاب والادباء والمهتمين بالشأن الثقافي.
وقال الرواشدة خلال كلمة له بهذه المناسبة : ان تأسيس مجلة "أفكار" عام 1966 جاء في سياق اهتمام الدولة الأردنية بالثقافة وأهميتها في بناء الإنسان ذهناً ووجداناً، وترسيخ القيم الأردنية بما تحمله من رسائل إنسانية، وفي إطار الجهود المبذولة لتنظيم العمل الثقافي وتطويره، إيماناً بأن الثقافة ركيزة أساسية من ركائز التنمية الوطنية.
وأضاف أن المجلات الثقافية شكّلت منابر ثقافية دورية ومستدامة عكست النتاج الأدبي والفكري المحلي، وواكبت في الوقت نفسه التحولات الفكرية في العالم العربي وأن مجلة أفكار ، التي احتفلت هذا العام بمرور ستين عاماً على صدورها، كانت وما تزال مشعلاً للتنوير وسجلاً للتراث الأدبي المحلي، إذ وثّقت التجارب الفكرية والأدبية على امتداد الوطن، بمشاركات الكتاب والباحثين والفنانين التشكيليين من داخل الأردن وخارجه، وسجّلت حضوراً متميزاً في الساحة العربية، من خلال ما قدمته من مواد ثقافية وفكرية وملفات متخصصة، وما نشرته من نتاجات للكتاب والمبدعين والباحثين العرب.
كما اشار الرواشدة أن العقود الستة من عمر المجلة عكست سيرة إبداعية للوطن وكتّابه وباحثيه، وبرز من خلالها عدد من الأسماء المبدعة التي تكرّست وأضاءت المشهد الثقافي، وغدت أعلاماً بارزة وشواهد حضارية على التميز في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن المجلة قدمت عبر مسيرتها نموذجاً للثقافة الجادة والدراسات الرصينة، وعكست سردية المكان والزمان والإنسان، لتظل من المنابر المضيئة بالجمال والتنوير.
وقد استضافت الندوة الاولى كل من الوزير الأسبق سمير حباشنة، والوزير الأسبق الدكتور بركات عوجان، والكاتب إبراهيم غرايبة، والكاتب أسامة الحواريق، فيما أدار الحوار الدكتور موسى ربابعة، رئيس تحرير مجلة "أفكار" حيث ناقشت الندوة عدد من القضايا المرتبطة بالمشهد الثقافي الأردني، والتحولات التي شهدها القطاع، إلى جانب رؤى استشرافية لمستقبل القطاع الثقافي ودوره في تعزيز الهوية الوطنية، ومواكبة المتغيرات المعرفية والفكرية والتكنولوجية، بما يسهم في تطوير العمل الثقافي وتوسيع أثره في المجتمع .
وجاءت إقامة الندوة تأكيداً على أهمية الحوار الثقافي بوصفه مساحة لتبادل الرؤى والخبرات، وفتح نقاش معمق حول التحديات والفرص التي تواجه الثقافة الأردنية، وسبل الارتقاء بالمشهد الثقافي بما ينسجم مع التحولات الراهنة والتطلعات المستقبلية.

























