اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حسين المجالي يكتب : كلمة الملك تدق ناقوس الخطر إقليمياً ودولياَ

حسين المجالي يكتب : كلمة الملك تدق ناقوس الخطر إقليمياً ودولياَ
نبأ الأردن -
في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حذّر جلالة الملك عبدالله الثاني من أن ما يحدث في الضفة الغربية من استيطان واستيلاء على الأراضي وعنف وتهجير قسري، يمثل مساراً يفرض وقائع جديدة على الأرض، مؤكدا أن ما يحدث في غزة والضفة هو وجهان للاستراتيجية الإسرائيلية نفسها بقيادة الحكومة اليمينية المتطرفة.
ولعل أخطر ما في هذا المسار، كما أشار جلالته، أن «كل انتهاك إسرائيلي جديد يعامل على أنه أمر مؤقت... حتى أصبح المؤقت دائماً، وأصبح الدائم نهجاً.».
هذه القراءة تضعنا أمام حقيقة تتجاوز الحدث الآني؛ فما يجري في الضفة لا يمكن فصله عن مستقبل المنطقة، ولا عن التداعيات التي قد تمتد إلى دول الجوار.

وقد نبه جلالة الملك إلى أن الأطماع التوسعية الإسرائيلية باتت تشكل تهديداً إقليمياً، وهنا تبرز أهمية التحذير من أي تطورات تمس الحدود الشمالية للأردن أو أمنه المائي. وعليه، أكد جلالته أن أي تهديد للحدود الشمالية للأردن أو أمنه المائي هو تهديد للأمن القومي للمملكة، وأن الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه.
لقد كانت كلمة جلالة الملك مختلفة وواضحة وصريحة، وتدق ناقوس الخطر إقليميا ودوليا، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات متسارعة ووقائع جديدة تُفرض على الأرض.
ولعل العبارة التي تختصر جوهر الرسالة الملكية: «المستقبل لا يتشكل بما نفعله فحسب، بل بما نختار أن نتجاهله أيضا».
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions