اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رياض القطامين يكتب: عقل بلتاجي ظاهرة عصره ما زال اسمه حاضرا

رياض القطامين يكتب: عقل بلتاجي ظاهرة عصره ما زال اسمه حاضرا
نبأ الأردن -
من أنصف الإنصاف كلمة صدق بحق الراحلين والحديث هنا عن السياسي الاقتصادي السياحي الاداري المرحوم عقل بلتاجي .
صادق ومُخلص في ولائه للعرش الهاشمي وانتمائه لتراب الاردن وطني حتى النخاع ، الاردن والقيادة عنده خط أحمر .

عرفته لسنوات عديده عن قرب وعن كثب وتعاملت معه بالاطار الرسمي والشخصي ومن أي جهة تأتيه وكيفما تعاملت معه تجده "عقل" هو هو .

ربطتني به- رحمه الله - علاقة تخطت حدود علاقة المسؤول والصحفي الى حدود الثقة المطلقة والمودة التي اشعرتني بالتميز عنده .

كان قائدا يزرع الإلهام قبل إصدار الأوامر الى مرؤوسيه ، يحرص على ان يصنع بيئة عمل إيجابية تشجع على الإبداع، ويدعم فريقه بكل ثقله وقوته لتحقيق النجاح المشترك.

القيادة الإدارية عنده هي القدرة على ترجمة الرؤية إلى واقع ملموس ، القريب منن هو الاكثر تميزا وعطاء وانجازا .

كان يؤمن بالقاعدة التي تقول : "إذا أردت أن تقطع بشكل أعمق، لا تسرع في تحريك المنشار، بل اشحذ الشفرة"، يحرص على تطوير أدوات فريقه ومهاراتهم .

العطاء والإنجاز عنده ليس مجرد واجبٍ وظيفي، بل رسالة سامية تغرس في النفوس روح الانتماء .

كان رحمه الله يدرك أن قوة المؤسسة تكمن في تنوع أفكار فريقها، فيقف معهم ويقوم بدوره ليجعلهم نجوماً ساطعة ينصح وينذر قبل ان يُحاسب المقصر في عمله .

طيب المعشر بشوف الوجه ترك أثرا وبصمة وانجازا يشار إليه بالبنان في كل مواقع المسؤولية التي تسلمها حتى ارتبط اسمه بتلك المواقع والمؤسسات .
سريع البدبهة حاضر الجواب قوي الحُجة لا يتلكأ ومن الصعب أن يُحرج من نظرئه او من الصحافة والإعلام.
عميق العلاقات وواسع الاطلاع محبوب لدى الجميع حتى من خصومه الذين يختلفون معه في الرأي والرؤيا يستوعبهم ويغلبهم بقوة شخصيته ودماثة خُلقه.
تغمد الله ابا الليث بواسع رحمته وعظيم مغفرته واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
ملاحظة : كلمة حق وانصاف لراحل لا نريد منه جزاء ولا شُكورا.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions