اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فايز الماضي يكتب: في رؤية الأمير المُجدد ...الحديث عن السردية لايكفي ...نريد مواطنة صالحة

فايز الماضي يكتب: في رؤية الأمير المُجدد ...الحديث عن السردية لايكفي ...نريد مواطنة صالحة
نبأ الأردن -
منذ أن أطلق صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد....أميرنا المجدد وباعث النهضة الوطنية رؤيته الهاشمية الإستشرافية لتوثيق السردية الاردنية...ملأ فضاءاتنا الفكرية وساحاتنا الإعلامية والوطنية مُفكرون ومُنظِّرون وساسة أتحفنا بعضهم ..بسيِّرهم الوطنية النقية وحديثهم الرزين والرصين عن هذه السردية وأهمية إستحضارها كركن أساس في منظومة وعينا الوطني......فيما أتخمنا البعض الآخر من الوصوليين المتأرجحين مابين اليمين واليسار بتنظيرهم وتحليلهم..وتُقيّتهم المقززة.

ولاشك بأن الاستجابة الوطنية لهذه الرؤية الهاشمية الحسينية الخلاّقة هي إستجابة واجبة ومحمودة ومقدرة وغاية في الأهمية وان على كل من هم في مواقع المسؤولية الرسمية والثقافية والاجتماعية .أن يصدعوا لها ..وأن يقرأوا كل حرفٍ فيها..وان ينصرفوا ودون تأخير للعمل إنطلاقاً من وحي غاياتها المثلى..ومن المهم هنا أن يقترن الحديث عن السردية الوطنية بالمواطنة الصالحة المخلصة ...والولاء المطلق الثابت والمستقر للدولة الاردنية الهاشمية...
وفي سرديتنا الوطنية تُعدُ العشائر الاردنية على إختلاف مشاربها هي الركن الأمتن والأقدم والأعرق فيها ...وهذا الوطن الذي تقوده أُسرة هاشمية أكرمها الله بشرعية السماء والأرض وإحتضن بين جنبات ترابه الطاهر الآف الأنبياء والمرسلين والشهداء ونزلت بأرضه الديانات السماوية الثلاث وتعاقب على أرضه مايزيد على ثمانية عشر حضارة لاتزال آثارها ماثلةً حتى يومنا هذا ... وفيه نهر الأردن المقدس الذي تعمد فيه السيد المسيح عليه السلام ...يستحقُ منا جميعاً أن نحفظ سيرته الطيبة الطاهرة وسرديته الضاربة في التاريخ عن ظهر قلب.

وفي هذا الوطن الأردني العزيز قد يغنينا الحديث عن السردية الأردنية...أن نقرأ سيِّر رجال ...وأن نقتفي أثر رجال ..فرحم الله من تسوَّروا حول الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين فكتبوا برماحهم وسيوفهم سرديتنا الأولى ...ورحم الله من حموا هذه السردية بدمائهم ورصاص بنادقهم ...حتى يومنا هذا .
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions