لين باسل الطراونة تكتب : صورة وقصة
نبأ الأردن -
حين تعود بنا الذاكرة إلى البدايات
تعود بي الذاكرة إلى هاتين الصورتين حينما كنت طالبة في الصف الرابع في الكلية العلمية الإسلامية.
قبل هذه المناسبة بيوم دعاني والدي لأن أرتدي هذا اللباس وأخذني معه إلى مكان عمله حيث كان حينها مديرًا عامًا للمركز الأردني للإعلام. أخبرني يومها بأنني سأحظى بشرف تقديم باقة من الورد لجلالة الملكة رانيا العبدالله.
ومن هناك ….. اصطحبني إلى المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة، وكانت تلك زيارتي الأولى للمتحف.
كان ذلك بقرار من سمو الأميرة وجدان الهاشمي رئيسة مجلس أمناء المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة وكان والدي حينها عضوًا في مجلس أمناء الجمعية. وفي حفل افتتاح مبنى رقم (2) وبحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وقفت طفلة صغيرة لأقدم باقة الورد لجلالة الملكة رانيا.
لم أكن أعلم حينها أن تلك الزيارة الأولى ستترك أثرًا في حياتي…وأن السنوات ستحملني يومًا لأعود إلى المكان نفسه !ولكن هذه المرة من موقع مختلف تمامًا.
واليوم وبعد كل هذه السنوات أتشرف بأن أكون جزءًا من هذا الصرح وأعمل منذ عام 2023 كمديرة للتدريب والتسويق في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
تعلمت في هذا المكان الكثير والكثير..وما زلت أتعلم كل يوم.
ومن طفلة دخلت المتحف لأول مرة ممسكةً بباقة ورد… إلى امرأة تعمل اليوم من داخله وتساهم في رسالته.
سبحان الله كيف تأخذنا الحياة إلى أماكن لم نكن نعرف يومًا أننا سنعود إليها.
الحمد لله على كل خطوة، وعلى كل بداية صغيرة لم نكن ندرك حينها إلى أين ستقودنا

























