ذوقان عبيدات يكتب: أم المعارك :العودة إلى المدارس
نبأ الأردن -
تحتفل الشعوب المحبة للتعليم ،والمتصالحة مع نظامها التعليمي بالعودة.
مرّ وقت طويل ربما نسي الطالب أنه طالب،وربما نسي المعلم كذلك؛ولولا صداع التوجيهي لنسي المجتمع مدارسه!ولكن
وزارة التربية باسمها الجديدكانت
في ورشة الصيانة وإعادة التجديد،والتفكير في هبوط آمن
للجميع في مدارسهم!
( ١ )
كيف نستعد لبدء الدراسة؟
لا عزاء للمدرسة!!
طبعًا يمكن لنا أن نتمنى لو كان لدينا هيئة مدنية تقوم بمهمة التهيئة النفسية للمعلمين والطلبة،وكان يمكن للجان التربوية في عشرات الأحزاب"الباسلة"أن تقوم بهذا الدور!لكني أرجح أنّ أيًا منها-ولا حتى حزب المحافظين-عرف بموعد العودة للمدارس.خصصت هذا الحزب لأن مدارسنا هي الأقرب لهذا الحزب لأنها مؤسسة محافظة جدًا. فلا عزاء لمدارسنا.
( ٢ )
إعلامنا!
لم يكن إعلامنا بأكثر وعي من أحزابنا،وعلى الأغلب فإنه لا يرى
أن موسم العودة للمدارس يستحق! فليس للتعليم نبض في نبض البلد،وليس له صوت في صوت المملكة! أما ذلك الثالث الغلبان فربما لا زال يحتفل بالأعياد الوطنية التي مرت عليها شهور!
(٣)
ماذا تعمل وزارة التربية باسمها الجديد! "أم المعارك"
قلت إن وزارة التربية مستغرقة بالكامل للإعداد المادي
لبدء العام،فبعد انتصاراتها في المرحلة الأولى من التوجيهي،ستمر في مراحل لاحقة في تفكيك أزمات القبول،والتي ستنتهي كأي حرب:لم تنتصر الوزارة ولم يهزم القبول!أو لم ينتصر القبول وتخسر الوزارة!
بالرغم من الخسائر التي ستلحق بالطلبة والجامعات.
وأرى أن أم المعارك في الوزارة هي في توفير المعلمين والبيئة والأدوات والكتب في مواعيدها المناسبة!
( ٤ )
تهيئة المعلمين
في فترة دوام المعلمين،وقبل دوام الطلبة،لا بدّ من تهيئتهم والتواصل معهم مباشرة أو غير مباشرة!لا بدّ أن يتحدث معهم مسؤول كبير أقلّه الوزير،تقديرًا لهم،وحفزهم،ودعمهم سيكولوجيًا ومجتمعيًا.يمكن حفز المعلمين في كل مدرسة ليقيموا
ورشة بعنوان:
ما الذي سنغيره في مدرستنا هذا العام؟وكيف نفعل ذلك؟
هذا ما يجدر أن نفعل!!
( ٥ )
كل بداية ضرورة
في الجامعات،وفي المدارس،وفي الإدارات، وفي أي مؤسسة، تكون البداية انتفاضة جديدة،وليست استمرارًا لدوران الطاحونة التي يمكن أن تدور تلقائيًا!
فهمت علي؟

























