اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب : المهدي المنتظر...

الصحفي مجدي محمد محيلان يكتب : المهدي المنتظر...
نبأ الأردن -
قال تعالى :((فاستقم كما أمرت )) سورة هود اية 112

وقال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم : كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته.

كلما راجت شائعة، أو هبت رياح تعديل او تغيير وِزاري لسبب او اخر، تكثر اسماء المرشحين للرئاسة، واسماء الوزراء المتوقعين، وكأننا بانتظار (المهدي المنتظر ).

قناعتي ان سياستنا واحدة وثابتة، ومرسومة اصلاً، واما الرئيس و طاقمه فينفذونها ، ولكن (لكل شيخ طريقة ) ، فلماذا إذًا الاهتمام باسم الرئيس أو السيرة الذاتية له وما المعنى والفائدة من أن زيدا او عمرواً هو من سيتولى الرئاسة ما دام أنه لا يستطيع ان يمسك بناصية الولاية العامة كما يجب .

ولكن وللحق اقول : ان شخص الرئيس، له تأثير (كاريزما ) ربما يستطيع من خلالها ان يخدع بعض المواطنين كل الوقت او كل المواطنين بعض الوقت، ولكن وقطعا فلن يستطيع ان يخدع كل المواطنين، كل الوقت.

عمليا: اعتقد ان مثل هذه السياسة، قد تجدي نفعاً ولو إلى حين، ولكن ولأننا جربنا الكثير، فلم تعد تنطلي هذه السياسة علينا ،فمن (جرّب مجرّب عقله مخرّب!)

اما العلاج الحقيقي، فيكون بوضع سياسات عامة موضوعية، قابلة للتنفيذ، وعابرة للحكومات، لا تتأثر بالرئيس نفسه، والذي كما اسلفت، يكون دوره وفريقه الوزاري(التنفيذ)، وليس رسم ما هو مرسوم اصلا ، وهنا نقضي على جدلية،( وزير سياسي ووزير تكنوقراط) ،وهذا له امتداد شعبي! وذاك تفوق علمي او عملي! فمنصب الرئيس و الوزير، هو اصلاً سياسي في ماهيته و معناه ،اوليس المفروض انه يرسم ويشرف على ما أوكل إليه من أعمال وزارته، أليست هذه السياسة بعينها ! أمّا انه(الوزير) دخل الوزارة ليمثل جهة، أو حزباً، أو جماعة، فتلك محاصصة، وليست سياسة.

قال تعالى:((وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون)... سورة التوبة الاية 105.
والله من وراء القصد.
الصحفي مجدي محمد محيلان.
تابعوا نبأ الأردن على Google News
تصميم و تطوير Vertex Web Solutions